نفّذت جمعية البركة الجزائرية — مكتب فلسطين — مشروع سقيا ماء متمثلًا في صهريجين في قطاع غزة، بتبرع كريم من متبرعة أهدته صدقة على أرواح الأموات طلبًا للشفاء.
في اليوم التاسع والخمسمائة من مسيرة حملة «بشرى الصابرين»، نفّذت جمعية البركة الجزائرية — مكتب فلسطين — مشروع سقيا ماء يشمل صهريجين من مياه الشرب النظيفة، موجهة إلى المناطق التي تعاني من أزمة حادة في إتاحة المياه النقية.
جاء هذا المشروع بتبرع كريم من نور، التي اختارت أن تكون هذه الصدقة دعاءً على أرواح أحبائها من الأموات، طالبة الشفاء والرحمة لهم. في هذا الخيار الإنساني تتجلى معاني عميقة — إذ تحتضن فعلة الخير في غزة البعيدة روح المتبرع وقريباها البعيدين.
تستمر أزمة المياه النظيفة في إحكام قبضتها على حياة النازحين والمقيمين في القطاع، مما يجعل كل صهريج يصل إلى الأرض بمثابة نقطة ضوء في ظلام الحرمان. وتبقى مشاريع سقيا الماء ضمن أولويات عمل الجمعية، حيث نفّذت عشرات المشاريع المماثلة في مناطق متعددة من غزة.
مع كل ماء يُسقى، تُروى أكثر من عطش جسدي — فثمة عطش روحي للأمل والكرامة يشعر به أبناء غزة الصامدون، وفي كل قطرة من هذه المياه النظيفة نحن نشاركهم صبرهم ونؤكد أننا معهم.
جاء هذا المشروع بتبرع كريم من نور، التي اختارت أن تكون هذه الصدقة دعاءً على أرواح أحبائها من الأموات، طالبة الشفاء والرحمة لهم. في هذا الخيار الإنساني تتجلى معاني عميقة — إذ تحتضن فعلة الخير في غزة البعيدة روح المتبرع وقريباها البعيدين.
تستمر أزمة المياه النظيفة في إحكام قبضتها على حياة النازحين والمقيمين في القطاع، مما يجعل كل صهريج يصل إلى الأرض بمثابة نقطة ضوء في ظلام الحرمان. وتبقى مشاريع سقيا الماء ضمن أولويات عمل الجمعية، حيث نفّذت عشرات المشاريع المماثلة في مناطق متعددة من غزة.
مع كل ماء يُسقى، تُروى أكثر من عطش جسدي — فثمة عطش روحي للأمل والكرامة يشعر به أبناء غزة الصامدون، وفي كل قطرة من هذه المياه النظيفة نحن نشاركهم صبرهم ونؤكد أننا معهم.
ادعم الجمعية وتابع آخر أخبارنا
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أوّل من يعلّق!