نفّذت جمعية البركة الجزائرية مشروع سقيا ماء ضخمًا يشمل عشرة آبار في قطاع غزة، بتبرع كريم من السيد مستعين بوستة الطيب من وهران، كصدقة جارية على روح والديه المرحومين.
في اليوم الثامن والعشرين بعد الستمائة من حملة «بشرى الصابرين»، شهدت مناطق متفرقة من قطاع غزة نقطة تحوّل في مسيرة التخفيف من أزمة المياه — إذ نفّذت جمعية البركة الجزائرية مشروعًا طموحًا يتمثّل في حفر عشرة آبار ماء جديدة، بتبرع كريم من السيد مستعين بوستة الطيب من ولاية وهران.
اختار المتبرع أن يكون هذا العطاء صدقة جارية على روح والديه المرحومين، محوّلاً حزنًا شخصيًا إلى بسمة على وجه آلاف الأسر التي تعاني يوميًا من شح المياه النظيفة. في غزة المحاصرة، حيث تحتاج المحطات والآبار إلى صيانة مستمرة والماء النقي أصبح كنزًا ثمينًا، تمثل هذه العشرة آبار نقاط حياة حقيقية تُروي ظمأ الأطفال والنساء والشيوخ.
يأتي هذا المشروع ضمن محور سقيا الماء الذي أولته جمعية البركة اهتمامًا متسارعًا في الأيام الأخيرة، مع تنويع المقاربات ما بين الآبار والصهاريج المتنقلة ومحطات التحلية. والمشهد المتكرر لمحسنين من كل ولاية جزائرية يختارون أن ينقلوا الخير إلى غزة، يعكس صورة حية من التضامن الشعبي الذي بات طابع عمل الجمعية.
اختار المتبرع أن يكون هذا العطاء صدقة جارية على روح والديه المرحومين، محوّلاً حزنًا شخصيًا إلى بسمة على وجه آلاف الأسر التي تعاني يوميًا من شح المياه النظيفة. في غزة المحاصرة، حيث تحتاج المحطات والآبار إلى صيانة مستمرة والماء النقي أصبح كنزًا ثمينًا، تمثل هذه العشرة آبار نقاط حياة حقيقية تُروي ظمأ الأطفال والنساء والشيوخ.
يأتي هذا المشروع ضمن محور سقيا الماء الذي أولته جمعية البركة اهتمامًا متسارعًا في الأيام الأخيرة، مع تنويع المقاربات ما بين الآبار والصهاريج المتنقلة ومحطات التحلية. والمشهد المتكرر لمحسنين من كل ولاية جزائرية يختارون أن ينقلوا الخير إلى غزة، يعكس صورة حية من التضامن الشعبي الذي بات طابع عمل الجمعية.
ادعم الجمعية وتابع آخر أخبارنا
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أوّل من يعلّق!