أنجزت جمعية البركة الجزائرية مشروع حفر بئر ماء جديد في قطاع غزة، بتبرع كريم من عائلة العيدوني محمد الصالح من قسنطينة، ضمن جهودها المتواصلة لمواجهة أزمة المياه.
في خطوة إنسانية متواصلة ضمن حملة «بشرى الصابرين»، أنجزت جمعية البركة الجزائرية — مكتب فلسطين — مشروع حفر بئر ماء جديد في قطاع غزة، بتبرع كريم من عائلة العيدوني محمد الصالح وزوجته وأبنائه من محافظة قسنطينة.
تشكّل مشاريع سقيا الماء أحد أعمدة نشاط الجمعية الرئيسية في القطاع، حيث تواجه غزة أزمة حادة في الحصول على مياه شرب نظيفة آمنة. النازحون في المخيمات والملاجئ يعانون من نقص حاد في الموارد المائية، مما يهدد صحتهم وسلامتهم. في هذا السياق القاسي، يأتي البئر الجديد ليكون شريانًا يمتد من قسنطينة إلى أرض غزة، يحمل معه رسالة وفاء من الشعب الجزائري.
تعكس هذه المبادرة روح التكافل الإنساني التي تجمع بين الشعبين الجزائري والفلسطيني، حيث يسهم أفراد عائلة واحدة كريمة في تحسين حياة آلاف النازحين. وتضيف هذه الآبار والصهاريج والمحطات إلى سجل الجمعية الذي تجاوزت إنجازاته 3265 مشروعًا خيريًا حتى الآن.
تتواصل جمعية البركة على جبهات متعددة في القطاع — الماء والغذاء والإيواء والتعليم والصحة — لتبقى حاضرة في قلب الأزمة الإنسانية، وفية لتعهدها أن لا تترك أبناء غزة وحدهم.
تشكّل مشاريع سقيا الماء أحد أعمدة نشاط الجمعية الرئيسية في القطاع، حيث تواجه غزة أزمة حادة في الحصول على مياه شرب نظيفة آمنة. النازحون في المخيمات والملاجئ يعانون من نقص حاد في الموارد المائية، مما يهدد صحتهم وسلامتهم. في هذا السياق القاسي، يأتي البئر الجديد ليكون شريانًا يمتد من قسنطينة إلى أرض غزة، يحمل معه رسالة وفاء من الشعب الجزائري.
تعكس هذه المبادرة روح التكافل الإنساني التي تجمع بين الشعبين الجزائري والفلسطيني، حيث يسهم أفراد عائلة واحدة كريمة في تحسين حياة آلاف النازحين. وتضيف هذه الآبار والصهاريج والمحطات إلى سجل الجمعية الذي تجاوزت إنجازاته 3265 مشروعًا خيريًا حتى الآن.
تتواصل جمعية البركة على جبهات متعددة في القطاع — الماء والغذاء والإيواء والتعليم والصحة — لتبقى حاضرة في قلب الأزمة الإنسانية، وفية لتعهدها أن لا تترك أبناء غزة وحدهم.
ادعم الجمعية وتابع آخر أخبارنا
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أوّل من يعلّق!