في اليوم الثامن والعشرين بعد الستمائة من حملة «بشرى الصابرين»، نفّذت جمعية البركة الجزائرية مشروع سقيا ماء جديد في قطاع غزة، بتبرع كريم من السيد نور الدين زيدان من ولاية شلف.
تواصل جمعية البركة الجزائرية — مكتب فلسطين — عملها الميداني اليومي في محاربة أزمة المياه النظيفة التي تخنق حياة أبناء غزة. في اليوم الثامن والعشرين بعد الستمائة من حملة «بشرى الصابرين»، نفّذت الجمعية مشروع سقيا ماء جديد، ليصل الماء النظيف إلى عائلات تنتظره كنعمة غالية في ظروف قاسية لا توفر الكثير.
أتى هذا المشروع بتبرع كريم من السيد نور الدين زيدان من ولاية شلف، الذي آثر أن يكون جسرًا من الجزائر العميقة إلى أرض الصمود الفلسطيني. في كل قطرة ماء يسقيها هذا الصهريج، رسالة من قلب الشعب الجزائري تقول لإخوانه في غزة: أنتم ليسوا وحدين، وأيادٍ ممتدة لا تتوقف عن العطاء.
تتسارع وتيرة مشاريع السقيا في مختلف أنحاء القطاع — من المواصي إلى خان يونس، من الشمال إلى الجنوب — في سعي حثيث من الجمعية لضمان حق أساسي لا يجب أن يكون ترفًا: الماء النظيف. وكل جهد يضاف إلى الجهود السابقة يرفع حجم الأمل قليلاً في مجتمع يقاتل من أجل البقاء.
أتى هذا المشروع بتبرع كريم من السيد نور الدين زيدان من ولاية شلف، الذي آثر أن يكون جسرًا من الجزائر العميقة إلى أرض الصمود الفلسطيني. في كل قطرة ماء يسقيها هذا الصهريج، رسالة من قلب الشعب الجزائري تقول لإخوانه في غزة: أنتم ليسوا وحدين، وأيادٍ ممتدة لا تتوقف عن العطاء.
تتسارع وتيرة مشاريع السقيا في مختلف أنحاء القطاع — من المواصي إلى خان يونس، من الشمال إلى الجنوب — في سعي حثيث من الجمعية لضمان حق أساسي لا يجب أن يكون ترفًا: الماء النظيف. وكل جهد يضاف إلى الجهود السابقة يرفع حجم الأمل قليلاً في مجتمع يقاتل من أجل البقاء.
ادعم الجمعية وتابع آخر أخبارنا
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أوّل من يعلّق!