في اليوم السادس بعد الستمائة من حملة «بشرى الصابرين»، أتمّت جمعية البركة الجزائرية توفير الدفعة السادسة من مشروع الخيام، بتبرع كريم من محسنة من ولاية بجاية، لإيواء مئات الأسر النازحة في قطاع غزة.
تواصل جمعية البركة الجزائرية — مكتب فلسطين — تنفيذ مشروعها الحيوي في توفير الخيام للنازحين، إذ أُنجزت الدفعة السادسة من المشروع في اليوم السادس بعد الستمائة من حملة «بشرى الصابرين»، بتوفير عشرين خيمة ذات مواصفات فنية محسّنة (تتسع كل واحدة منها إلى 16 متراً مربعاً) تُوفر حماية من البرد والحرارة والأمطار.
جاءت هذه الدفعة بتبرع كريم من أخت فاضلة من ولاية بجاية، التي لم تتوقف عن مد يد العون رغم البعد الجغرافي — فمشاعر الأخوّة الجزائرية الفلسطينية تتجاوز الحدود والمسافات. فالخيمة في غزة اليوم ليست مجرد نسيج وأعمدة، بل هي سقف آمن يحتضن عائلة فقدت بيتها، ومعقل يحافظ على كرامة أطفال لم يعرفوا غيره.
تأتي هذه الخيام ضمن استراتيجية شاملة للجمعية في الاستجابة الفورية للأزمة الإنسانية في القطاع، حيث يعاني عشرات الآلاف من النازحين من نقص المأوى الآدمي. ومع كل دفعة جديدة من الخيام، تتسع حلقة الأمان التي تحيط بالعائلات المشردة، في رسالة صامتة من الجزائر مفادها: أنتم لستم وحدكم.
جاءت هذه الدفعة بتبرع كريم من أخت فاضلة من ولاية بجاية، التي لم تتوقف عن مد يد العون رغم البعد الجغرافي — فمشاعر الأخوّة الجزائرية الفلسطينية تتجاوز الحدود والمسافات. فالخيمة في غزة اليوم ليست مجرد نسيج وأعمدة، بل هي سقف آمن يحتضن عائلة فقدت بيتها، ومعقل يحافظ على كرامة أطفال لم يعرفوا غيره.
تأتي هذه الخيام ضمن استراتيجية شاملة للجمعية في الاستجابة الفورية للأزمة الإنسانية في القطاع، حيث يعاني عشرات الآلاف من النازحين من نقص المأوى الآدمي. ومع كل دفعة جديدة من الخيام، تتسع حلقة الأمان التي تحيط بالعائلات المشردة، في رسالة صامتة من الجزائر مفادها: أنتم لستم وحدكم.
ادعم الجمعية وتابع آخر أخبارنا
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أوّل من يعلّق!