في اليوم الثاني عشر بعد الستمائة من حملة «بشرى الصابرين»، أتمّت جمعية البركة الجزائرية توفير 20 خيمة إيواء جديدة بتبرع كريم من محسنة من ولاية بجاية، لتوفير ملاذ آمن لعشرات الأسر النازحة في قطاع غزة.
تواصل جمعية البركة الجزائرية — مكتب فلسطين — سلسلة مشروعها الإنساني الرائد في توفير الخيام الآمنة، حيث أنجزت في اليوم الثاني عشر بعد الستمائة من حملة «بشرى الصابرين» دفعة جديدة من عشرين خيمة بمواصفات هندسية معتمدة، بتبرع كريم من أخت محسنة من ولاية بجاية.
تمثّل الخيام — بمساحة 16 متر مربع الواحدة — ملاذًا حقيقيًا في ظل أزمة الإيواء الحادة التي يعانيها النازحون في قطاع غزة. فقد فقدت عشرات الآلاف من الأسر منازلها بفعل الحرب، وبات الواجد منهم يعيش في خيمة بدائية أو ملجأ مؤقت يفتقر للحد الأدنى من الأمان والدفء، خاصة مع اقتراب فصول الشتاء.
جاء هذا المشروع تعبيرًا عن وفاء محسنة بجايتية لا تزال تُؤمن بأن الشعب الجزائري شريك حقيقي في صمود إخوانه في فلسطين. وهكذا، تتحوّل محبّتها إلى جدران من القماش تحمي أطفالاً ونساء وعجائز من قسوة الليالي الباردة والغبار.
تندرج هذه الدفعة في سياق استراتيجية الجمعية المتسارعة لتوفير آلاف الخيام عبر دفعات متتالية، كل منها حكاية تبرع وإنسانية جديدة من ولاية جزائرية تحمل معها رسالة صبر وأمل إلى أبناء غزة الصامدين.
تمثّل الخيام — بمساحة 16 متر مربع الواحدة — ملاذًا حقيقيًا في ظل أزمة الإيواء الحادة التي يعانيها النازحون في قطاع غزة. فقد فقدت عشرات الآلاف من الأسر منازلها بفعل الحرب، وبات الواجد منهم يعيش في خيمة بدائية أو ملجأ مؤقت يفتقر للحد الأدنى من الأمان والدفء، خاصة مع اقتراب فصول الشتاء.
جاء هذا المشروع تعبيرًا عن وفاء محسنة بجايتية لا تزال تُؤمن بأن الشعب الجزائري شريك حقيقي في صمود إخوانه في فلسطين. وهكذا، تتحوّل محبّتها إلى جدران من القماش تحمي أطفالاً ونساء وعجائز من قسوة الليالي الباردة والغبار.
تندرج هذه الدفعة في سياق استراتيجية الجمعية المتسارعة لتوفير آلاف الخيام عبر دفعات متتالية، كل منها حكاية تبرع وإنسانية جديدة من ولاية جزائرية تحمل معها رسالة صبر وأمل إلى أبناء غزة الصامدين.
ادعم الجمعية وتابع آخر أخبارنا
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أوّل من يعلّق!