نظّمت جمعية البركة الجزائرية — مكتب فلسطين — حفلاً ميدانياً في قطاع غزة لتعريف الأهالي والجهات المحلية بمشروع كفالة الأيتام، وتعزيز مشاركة المتبرعين من الجزائر في دعم هذه المبادرة الإنسانية الرائدة.
في خطوة تُجسّد التزام جمعية البركة الجزائرية بتوسيع نطاق عملها الإنساني في قطاع غزة، نظّمت المؤسسة حفلاً ميدانياً مباشراً داخل القطاع لاستقطاب المزيد من المتبرعين والداعمين، بهدف تطوير مشروع كفالة الأيتام — الذي بات أحد أعمدة البرنامج الإنساني للجمعية.
أتى الحفل ليعكس الواقع الحي للأيتام في غزة ويُقرّب القارئ الجزائري من قصصهم، من خلال توثيق مباشر يُظهر أثر الكفالة على حياة الأطفال الذين فقدوا معيلهم جرّاء الحرب. فالهدف ليس تصوير الآلام فحسب، بل إظهار كيف تتحوّل كل كفالة إلى شعاع أمل يمتد من الجزائر إلى قلب غزة.
تُذكّر هذه الفعالية بأن جمعية البركة قد أتمّت بالفعل كفالة آلاف الأيتام على منصة «كفالة» الرقمية، وتسعى اليوم لتحقيق هدفها الطموح بكفالة 20,000 يتيم كمرحلة أولى. الحفل الميداني يُمثّل جسراً إضافياً بين الشعبين — جسراً يُبنى من الكفالات الفردية الكريمة.
وتواصل الجمعية في ذات الوقت مشاريعها الأخرى في السقيا والإيواء والوجبات الساخنة والملابس، محافظة على وجودها الميداني المستمر من قلب القطاع — دليلاً على أن الدعم الجزائري لا ينقطع.
أتى الحفل ليعكس الواقع الحي للأيتام في غزة ويُقرّب القارئ الجزائري من قصصهم، من خلال توثيق مباشر يُظهر أثر الكفالة على حياة الأطفال الذين فقدوا معيلهم جرّاء الحرب. فالهدف ليس تصوير الآلام فحسب، بل إظهار كيف تتحوّل كل كفالة إلى شعاع أمل يمتد من الجزائر إلى قلب غزة.
تُذكّر هذه الفعالية بأن جمعية البركة قد أتمّت بالفعل كفالة آلاف الأيتام على منصة «كفالة» الرقمية، وتسعى اليوم لتحقيق هدفها الطموح بكفالة 20,000 يتيم كمرحلة أولى. الحفل الميداني يُمثّل جسراً إضافياً بين الشعبين — جسراً يُبنى من الكفالات الفردية الكريمة.
وتواصل الجمعية في ذات الوقت مشاريعها الأخرى في السقيا والإيواء والوجبات الساخنة والملابس، محافظة على وجودها الميداني المستمر من قلب القطاع — دليلاً على أن الدعم الجزائري لا ينقطع.
ادعم الجمعية وتابع آخر أخبارنا
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أوّل من يعلّق!