في اليوم الرابع بعد الستمائة من حملة «بشرى الصابرين»، نفّذت جمعية البركة الجزائرية ستّ محطات سقيا ماء نظيفة في قطاع غزة، بتبرع كريم من محسن من مدينة عين أمليلة بولاية أم البواقي.
في اليوم الرابع بعد الستمائة من حملة «بشرى الصابرين» المتواصلة، حقّقت جمعية البركة الجزائرية — مكتب فلسطين — خطوة إنسانية جديدة برفع عدد محطات سقيا الماء التي تنفّذها في قطاع غزة. فقد نجحت الجمعية في تنفيذ ستّ محطات سقيا ماء في مناطق متعددة من القطاع، بتبرع كريم من محسن من مدينة عين أمليلة بولاية أم البواقي، الذي اختار أن يكون جسراً من الجزائر إلى غزة.
تعكس هذه الخطوة استمراراً في إحدى أكثر المشاريع حيويّة التي تنفّذها الجمعية على الأرض. فأزمة المياه النظيفة في غزة لا تزال واحدة من الأزمات الصامتة التي تهدّد صحة عشرات الآلاف من النازحين، خاصة الأطفال والنساء الحوامل. محطات السقيا ترفع من جودة الحياة اليومية وتحمي من الأمراض المعدية، وبالتالي فهي ليست مشروعاً فقط بل استثمار في صمود الإنسان الفلسطيني.
جاء هذا العمل في إطار مسيرة الجمعية الطويلة في مشروع السقيا، الذي شهد تنوعاً في التدخلات — صهاريج متنقلة، محطات تحلية، وآبار — موزعة على مناطق المواصي وخان يونس وشمال القطاع ورفح. كل محطة جديدة تمثّل وعداً بأن الجزائر لا تنسى إخوانها، وأن التضامن الحقيقي يبقى ماء يسقي الأرض الجافة.
تعكس هذه الخطوة استمراراً في إحدى أكثر المشاريع حيويّة التي تنفّذها الجمعية على الأرض. فأزمة المياه النظيفة في غزة لا تزال واحدة من الأزمات الصامتة التي تهدّد صحة عشرات الآلاف من النازحين، خاصة الأطفال والنساء الحوامل. محطات السقيا ترفع من جودة الحياة اليومية وتحمي من الأمراض المعدية، وبالتالي فهي ليست مشروعاً فقط بل استثمار في صمود الإنسان الفلسطيني.
جاء هذا العمل في إطار مسيرة الجمعية الطويلة في مشروع السقيا، الذي شهد تنوعاً في التدخلات — صهاريج متنقلة، محطات تحلية، وآبار — موزعة على مناطق المواصي وخان يونس وشمال القطاع ورفح. كل محطة جديدة تمثّل وعداً بأن الجزائر لا تنسى إخوانها، وأن التضامن الحقيقي يبقى ماء يسقي الأرض الجافة.
ادعم الجمعية وتابع آخر أخبارنا
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أوّل من يعلّق!