احتفلت جمعية البركة الجزائرية بإنجاز إنساني لافت يتمثل في كفالة 1850 يتيمًا من أبناء قطاع غزة، بفضل تبرعات كريمة من محسني ولايات الغرب الجزائري، في إطار حملة «بشرى الصابرين» المتواصلة.
احتفلت جمعية البركة الجزائرية — مكتب فلسطين — بحفل كفالة جديد شمل 1850 يتيمًا من أيتام قطاع غزة، في مشهد يعكس عمق الترابط بين الشعبين الجزائري والفلسطيني، وقوة العطاء الذي لا ينضب من أرض الثورة.
جاءت هذه الكفالات الجديدة بفضل تبرعات كريمة من محسني ولايات الغرب الجزائري — تلك المناطق التي لطالما كانت منبعًا دافقًا للعطف الإنساني والوفاء للقضايا العادلة. كل كفالة منها تمثل عقدًا من الأمان، وخيطًا من الأمل ممتدًا من الجزائر إلى غزة، يربط طفلًا فقد معيله بأيدٍ تعهده بالرعاية والحنان.
تأتي هذه الدفعة ضمن مشروع «كفالة الأيتام» الذي تنفذه الجمعية عبر منصة رقمية شفافة، بهدف طموح هو الوصول إلى كفالة 20,000 يتيم في المرحلة الأولى. ومع كل فعالية جديدة، تزداد دائرة الأمان التي تُحيط بهؤلاء الأطفال الذين حرمتهم الحرب من أعز إنسان — والديهم.
تستمر الجمعية في عملها من قلب الميدان، مدركة أن الكفالة ليست مجرد إعانة مالية، بل هي استثمار في مستقبل جيل بأكمله، وتعهد بأن لا ننسى أحدًا، وأن الصبر الذي وعد الله به الصابرين لن يكون إلا بحصاد فرج قريب.
جاءت هذه الكفالات الجديدة بفضل تبرعات كريمة من محسني ولايات الغرب الجزائري — تلك المناطق التي لطالما كانت منبعًا دافقًا للعطف الإنساني والوفاء للقضايا العادلة. كل كفالة منها تمثل عقدًا من الأمان، وخيطًا من الأمل ممتدًا من الجزائر إلى غزة، يربط طفلًا فقد معيله بأيدٍ تعهده بالرعاية والحنان.
تأتي هذه الدفعة ضمن مشروع «كفالة الأيتام» الذي تنفذه الجمعية عبر منصة رقمية شفافة، بهدف طموح هو الوصول إلى كفالة 20,000 يتيم في المرحلة الأولى. ومع كل فعالية جديدة، تزداد دائرة الأمان التي تُحيط بهؤلاء الأطفال الذين حرمتهم الحرب من أعز إنسان — والديهم.
تستمر الجمعية في عملها من قلب الميدان، مدركة أن الكفالة ليست مجرد إعانة مالية، بل هي استثمار في مستقبل جيل بأكمله، وتعهد بأن لا ننسى أحدًا، وأن الصبر الذي وعد الله به الصابرين لن يكون إلا بحصاد فرج قريب.
ادعم الجمعية وتابع آخر أخبارنا
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أوّل من يعلّق!