في اليوم التاسع والتسعين بعد الخمسمائة من حملة «بشرى الصابرين»، نفّذت جمعية البركة الجزائرية مشروع سقيا ماء جديد في قطاع غزة، بتبرع كريم من عائلة طالب صدقة جارية على روح ابنتهم ربيعة من محافظة عنابة.
تُترجم الأسرة الجزائرية حُبّها لابنتها إلى عطاء لا ينقطع؛ فحين فقدت عائلة طالب من محافظة عنابة ابنتهم الغالية ربيعة، قررت أن تستحيل حنينهم إلى خدمة آخرين، فتبرّعت لمشروع سقيا الماء في قطاع غزة كصدقة جارية على روحها.
في اليوم التاسع والتسعين بعد الخمسمائة من حملة «بشرى الصابرين»، نفّذت جمعية البركة الجزائرية — مكتب فلسطين — مشروع سقيا ماء جديد بصهريجَين في غزة، حاملاً النية الطاهرة لعائلة عنابية آثرت أن تبقى ذكرى ابنتها عطاءً حيًا يروي عطش الآخرين.
في أوقات الأزمات، تبرز هذه المشاهد الإنسانية بكل بساطة: أم وأب فقداً فلذة أكبادهما، فاختارا أن ينقلا حزنهما إلى رحمة، وأن يحولاً الفراق إلى جسر خير يصل بينهما وبين أطفال غزة يعانون من العطش في ظل أزمة الماء الحادة التي يشهدها القطاع. كل قطرة من صهاريج هذا المشروع تحمل فيها نبضة حب من عائلة جزائرية لا تنسى ابنتها، بل تُبقيها حيّة في قلوب الغرباء.
تستمر جمعية البركة في ميدانها اليومي، تحقق رغبات المتبرعين بتحويل مشاعرهم إلى واقع إنساني ملموس، وتُذكّر قاطني غزة أن ثمة أيادٍ جزائرية لم تتوقف عن السعي لتخفيف معاناتهم.
في اليوم التاسع والتسعين بعد الخمسمائة من حملة «بشرى الصابرين»، نفّذت جمعية البركة الجزائرية — مكتب فلسطين — مشروع سقيا ماء جديد بصهريجَين في غزة، حاملاً النية الطاهرة لعائلة عنابية آثرت أن تبقى ذكرى ابنتها عطاءً حيًا يروي عطش الآخرين.
في أوقات الأزمات، تبرز هذه المشاهد الإنسانية بكل بساطة: أم وأب فقداً فلذة أكبادهما، فاختارا أن ينقلا حزنهما إلى رحمة، وأن يحولاً الفراق إلى جسر خير يصل بينهما وبين أطفال غزة يعانون من العطش في ظل أزمة الماء الحادة التي يشهدها القطاع. كل قطرة من صهاريج هذا المشروع تحمل فيها نبضة حب من عائلة جزائرية لا تنسى ابنتها، بل تُبقيها حيّة في قلوب الغرباء.
تستمر جمعية البركة في ميدانها اليومي، تحقق رغبات المتبرعين بتحويل مشاعرهم إلى واقع إنساني ملموس، وتُذكّر قاطني غزة أن ثمة أيادٍ جزائرية لم تتوقف عن السعي لتخفيف معاناتهم.
ادعم الجمعية وتابع آخر أخبارنا
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أوّل من يعلّق!