في اليوم التاسع والتسعين بعد الخمسمائة من حملة «بشرى الصابرين»، نفّذت جمعية البركة الجزائرية مشروع سقيا ماء جديد في قطاع غزة، بتبرع كريم من أم منصف من ولاية سيدي بلعباس.
تواصل جمعية البركة الجزائرية — مكتب فلسطين — عملها الميداني اليومي في خدمة أبناء غزة، فأنجزت مشروع سقيا ماء جديد في اليوم التاسع والتسعين بعد الخمسمائة من حملة «بشرى الصابرين»، ضمن مسيرة لا تتوقف نحو توفير المياه النظيفة للنازحين والمحاصرين.
أتى المشروع بتبرع كريم من أم منصف من محافظة سيدي بلعباس، التي أضافت اسمها إلى قائمة الآلاف من أبناء الشعب الجزائري الذين اختاروا أن يكونوا شركاء حقيقيين في جهود الإغاثة. هذا التبرع ليس مجرد مبلغ مالي، بل هو امتداد لخيط التضامن الذي يربط بين الجزائر وغزة، يمتد على مسافات تُقصّرها النوايا الصافية والعزائم القوية.
في سياق يفتقد مليارات الليترات من المياه النقية، تُمثل كل محطة سقيا وكل صهريج ماء نقطة أمل تروي عطشًا جسديًا وروحيًا معًا. الأطفال والنساء والشيوخ الذين يستقبلون هذا الماء يشعرون أنهم ليسوا نسيًا في زاوية مجهولة من العالم، بل محل اهتمام وعطف من أقوام تذكّرهم بأن الإنسانية لم تمت.
وتبقى الجمعية تعمل بصمت وإصرار، محققة ميدانيًا ما تعهدت به: أن تكون جسرًا حقيقيًا بين الشعب الجزائري الكريم وإخوانه الفلسطينيين الصامدين.
أتى المشروع بتبرع كريم من أم منصف من محافظة سيدي بلعباس، التي أضافت اسمها إلى قائمة الآلاف من أبناء الشعب الجزائري الذين اختاروا أن يكونوا شركاء حقيقيين في جهود الإغاثة. هذا التبرع ليس مجرد مبلغ مالي، بل هو امتداد لخيط التضامن الذي يربط بين الجزائر وغزة، يمتد على مسافات تُقصّرها النوايا الصافية والعزائم القوية.
في سياق يفتقد مليارات الليترات من المياه النقية، تُمثل كل محطة سقيا وكل صهريج ماء نقطة أمل تروي عطشًا جسديًا وروحيًا معًا. الأطفال والنساء والشيوخ الذين يستقبلون هذا الماء يشعرون أنهم ليسوا نسيًا في زاوية مجهولة من العالم، بل محل اهتمام وعطف من أقوام تذكّرهم بأن الإنسانية لم تمت.
وتبقى الجمعية تعمل بصمت وإصرار، محققة ميدانيًا ما تعهدت به: أن تكون جسرًا حقيقيًا بين الشعب الجزائري الكريم وإخوانه الفلسطينيين الصامدين.
ادعم الجمعية وتابع آخر أخبارنا
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أوّل من يعلّق!