أطلقت جمعية البركة الجزائرية حملة خيرية موسّعة لتوزيع عشرة آلاف حقيبة مدرسية على تلاميذ قطاع غزة، تكريمًا لأرواح شهداء الجزائر وتعبيرًا عن تضامن الشعب الجزائري الراسخ مع الأطفال الفلسطينيين.
في خطوة إنسانية تجسّد عمق الرابط بين الشعبين الجزائري والفلسطيني، أطلقت جمعية البركة الجزائرية — مكتب فلسطين — حملة موسّعة لتوزيع عشرة آلاف حقيبة مدرسية على تلاميذ قطاع غزة، تحمل نيّة صدقة جارية عن روح شهداء الجزائر الأبرار.
تأتي الحملة في لحظة حرجة، حيث يسعى الأطفال الفلسطينيون للعودة إلى مقاعد الدراسة بعد سنوات من الانقطاع القسري. الحقيبة المدرسية ليست مجرد حامل للكتب والأقلام — بل هي رمز للأمل، وشاهد على استمرارية الحياة وسط الأنقاض، وتأكيد على حق الطفل في التعليم والبراءة رغم كل شيء.
تدعو الجمعية الشعب الجزائري الكريم إلى المشاركة الفاعلة في هذه الحملة، سواء بالتبرع المباشر أو بنشر الرسالة الإنسانية بين الأقارب والأصدقاء. كل حقيبة تصل إلى يد طفل غزّاوي تحمل معها رسالة واحدة: أنتم لستم وحدكم، وثمة قلوب بعيدة تنبض بحبكم.
تستمر جمعية البركة في بناء جسور الخير بين الجزائر وغزة، معتقدة أن العطاء الحقيقي يُقاس برابطه الإنسانية لا بحجمه المادي وحسب. فكل تبرع يضيء شمعة أمل في حياة طفل فقد الكثير، لكنه لم يفقد حقه في الحلم.
تأتي الحملة في لحظة حرجة، حيث يسعى الأطفال الفلسطينيون للعودة إلى مقاعد الدراسة بعد سنوات من الانقطاع القسري. الحقيبة المدرسية ليست مجرد حامل للكتب والأقلام — بل هي رمز للأمل، وشاهد على استمرارية الحياة وسط الأنقاض، وتأكيد على حق الطفل في التعليم والبراءة رغم كل شيء.
تدعو الجمعية الشعب الجزائري الكريم إلى المشاركة الفاعلة في هذه الحملة، سواء بالتبرع المباشر أو بنشر الرسالة الإنسانية بين الأقارب والأصدقاء. كل حقيبة تصل إلى يد طفل غزّاوي تحمل معها رسالة واحدة: أنتم لستم وحدكم، وثمة قلوب بعيدة تنبض بحبكم.
تستمر جمعية البركة في بناء جسور الخير بين الجزائر وغزة، معتقدة أن العطاء الحقيقي يُقاس برابطه الإنسانية لا بحجمه المادي وحسب. فكل تبرع يضيء شمعة أمل في حياة طفل فقد الكثير، لكنه لم يفقد حقه في الحلم.
ادعم الجمعية وتابع آخر أخبارنا
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أوّل من يعلّق!