نفّذت جمعية البركة الجزائرية — مكتب فلسطين — خمس محطات سقيا ماء في قطاع غزة باليوم الثامن والتسعين بعد الخمسمائة من حملة «بشرى الصابرين»، بتبرع كريم من السيدة بارك كريمة من محافظة وهران.
في استمرار لمسيرة سقيا الماء التي لا تتوقف، نفّذت جمعية البركة الجزائرية — مكتب فلسطين — مشروع توزيع خمس محطات سقيا ماء في مختلف مناطق قطاع غزة، وذلك في اليوم الثامن والتسعين بعد الخمسمائة من حملة «بشرى الصابرين». هذا التوثيق الإضافي يُرسّخ نفس الإنجاز الميداني الحقيقي من زاوية متكاملة، مبرزًا حجم المبادرة وتوسّعها على الأرض.
أتت هذه المحطات الخمس بتبرع كريم من السيدة بارك كريمة من محافظة وهران، التي انضمّت للآلاف من الجزائريين والجزائريات الذين اختاروا أن تكون تبرعاتهم جسرًا حيًا بين الضفتين، وماء يرتوي به الصامدون في غزة. فالماء النظيف أصبح كماً إنسانيًا نادرًا في القطاع، وكل محطة سقيا تمثل فارقًا حقيقيًا في حياة مئات الأسر النازحة.
تُجسّد هذه المحطات الخمس روح المشروع الأوسع الذي تنفّذه الجمعية في مجالات السقيا المتنوعة — صهاريج متنقلة، آبار، محطات تحلية — موزعة على مناطق المواصي وخان يونس وشمال القطاع. وبكل محطة جديدة، تتسع شبكة الحياة التي تمتد من قلب الجزائر الكريمة إلى أرض الصمود الفلسطيني.
في أوقات الابتلاء، يكون العطاء المستمر هو الشاهد على صدق النية والالتزام الإنساني الحقيقي — شاهد يُكتب بقطرات الماء وحياة الناس، لا بالكلمات وحدها.
أتت هذه المحطات الخمس بتبرع كريم من السيدة بارك كريمة من محافظة وهران، التي انضمّت للآلاف من الجزائريين والجزائريات الذين اختاروا أن تكون تبرعاتهم جسرًا حيًا بين الضفتين، وماء يرتوي به الصامدون في غزة. فالماء النظيف أصبح كماً إنسانيًا نادرًا في القطاع، وكل محطة سقيا تمثل فارقًا حقيقيًا في حياة مئات الأسر النازحة.
تُجسّد هذه المحطات الخمس روح المشروع الأوسع الذي تنفّذه الجمعية في مجالات السقيا المتنوعة — صهاريج متنقلة، آبار، محطات تحلية — موزعة على مناطق المواصي وخان يونس وشمال القطاع. وبكل محطة جديدة، تتسع شبكة الحياة التي تمتد من قلب الجزائر الكريمة إلى أرض الصمود الفلسطيني.
في أوقات الابتلاء، يكون العطاء المستمر هو الشاهد على صدق النية والالتزام الإنساني الحقيقي — شاهد يُكتب بقطرات الماء وحياة الناس، لا بالكلمات وحدها.
ادعم الجمعية وتابع آخر أخبارنا
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أوّل من يعلّق!