نفّذت جمعية البركة الجزائرية مشروع سقيا ماء جديد في منطقة المواصي بخان يونس، في اليوم الثامن والتسعين بعد الخمسمائة من حملة «بشرى الصابرين»، بتبرع كريم من الدكتور زيدان نور الدين من ولاية الشلف.
في توالٍ متواصل لخطواتها الإنسانية، نفّذت جمعية البركة الجزائرية — مكتب فلسطين — مشروع سقيا ماء جديد في منطقة المواصي بمحافظة خان يونس، وذلك في اليوم الثامن والتسعين بعد الخمسمائة من حملة «بشرى الصابرين» المستمرة منذ انطلاقتها.
تُعتبر مشاريع سقيا الماء من أكثر المشاريع حتمية في القطاع، حيث تفاقمت أزمة المياه النظيفة بسبب تدمير البنية التحتية وتفاقم النزوح الداخلي. في مواصي خان يونس، حيث يقطن عشرات الآلاف من النازحين في خيام وملاجئ مؤقتة، تأتي صهاريج المياه لتخفف عبئًا يوميًا متكررًا على الأسر التي تكافح لتأمين أبسط احتياجاتها الحيوية.
أتى المشروع بتبرع كريم من الدكتور زيدان نور الدين من ولاية الشلف، الذي لم يتوقف عن مد يد العون لإخوانه في فلسطين. وهذا التبرع ينضاف إلى سلسلة طويلة من مشاريع السقيا التي نفّذتها الجمعية في مناطق مختلفة من القطاع — آبار وصهاريج ومحطات تحلية — جميعها تحمل بصمة من بصمات الشعب الجزائري الكريم.
تستمر البركة في هذا المسار، حاملة معها رسالة واضحة: أن الأخوة الجزائرية الفلسطينية لا تُقاس بالأيام أو الأحداث، بل بالالتزام المستمر الذي يترجم نفسه إلى عمل ملموس على أرض غزة.
تُعتبر مشاريع سقيا الماء من أكثر المشاريع حتمية في القطاع، حيث تفاقمت أزمة المياه النظيفة بسبب تدمير البنية التحتية وتفاقم النزوح الداخلي. في مواصي خان يونس، حيث يقطن عشرات الآلاف من النازحين في خيام وملاجئ مؤقتة، تأتي صهاريج المياه لتخفف عبئًا يوميًا متكررًا على الأسر التي تكافح لتأمين أبسط احتياجاتها الحيوية.
أتى المشروع بتبرع كريم من الدكتور زيدان نور الدين من ولاية الشلف، الذي لم يتوقف عن مد يد العون لإخوانه في فلسطين. وهذا التبرع ينضاف إلى سلسلة طويلة من مشاريع السقيا التي نفّذتها الجمعية في مناطق مختلفة من القطاع — آبار وصهاريج ومحطات تحلية — جميعها تحمل بصمة من بصمات الشعب الجزائري الكريم.
تستمر البركة في هذا المسار، حاملة معها رسالة واضحة: أن الأخوة الجزائرية الفلسطينية لا تُقاس بالأيام أو الأحداث، بل بالالتزام المستمر الذي يترجم نفسه إلى عمل ملموس على أرض غزة.
ادعم الجمعية وتابع آخر أخبارنا
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أوّل من يعلّق!