نفّذت جمعية البركة الجزائرية — مكتب فلسطين — مشروع توفير خيمة إيواء في قطاع غزة، تحمل نيّة صدقة جارية على روح الابنة أميرة من محافظة عنابة، في إطار عملها الميداني المتواصل ضمن حملة «بشرى الصابرين».
في أوقات الابتلاء، تبقى الصدقة الجارية شفاعة للأحياء والأموات معًا، وتجسيدًا حيًّا لقيم التراحم والعطف التي تربط الشعب الجزائري بإخوانه الفلسطينيين. في هذا السياق، نفّذت جمعية البركة الجزائرية — مكتب فلسطين — مشروع توفير خيمة إيواء في قطاع غزة باليوم الثامن والتسعين بعد الخمسمائة من حملة «بشرى الصابرين»، وذلك تحمل نيّة صدقة جارية على روح الابنة أميرة من محافظة عنابة.
تأتي هذه الخيمة لتوفر مأوى آمنًا لأسرة من الأسر النازحة التي فقدت منزلها وكل شيء، وتحتاج إلى مكان تستظل به من حرّ الشمس وبرد الليل. والخيمة — بمواصفاتها الفنية المقاومة للعوامل الجوية — ليست مجرد قطعة قماش، بل هي رمز حي لاستمرار الأمل وعدم نسيان أبناء غزة في أحلك ساعاتهم.
تعكس هذه المبادرة قيمة التبرع بنيّة طيبة، حيث يختار المحسن أن يرسل عطاءه ليكون عونًا لمن هم في الشدة، وفي الوقت ذاته ذكرى طيبة تستمر لمن أحبهم وفارقوا الحياة. وهكذا تتسع رحمة الجمعية لتشمل الأحياء والأموات معًا.
تواصل جمعية البركة الجزائرية مسيرتها في توفير الخيام والمأوى لآلاف النازحين في غزة، مجسّدة وفاء الشعب الجزائري الدائم نحو صمود الفلسطينيين.
تأتي هذه الخيمة لتوفر مأوى آمنًا لأسرة من الأسر النازحة التي فقدت منزلها وكل شيء، وتحتاج إلى مكان تستظل به من حرّ الشمس وبرد الليل. والخيمة — بمواصفاتها الفنية المقاومة للعوامل الجوية — ليست مجرد قطعة قماش، بل هي رمز حي لاستمرار الأمل وعدم نسيان أبناء غزة في أحلك ساعاتهم.
تعكس هذه المبادرة قيمة التبرع بنيّة طيبة، حيث يختار المحسن أن يرسل عطاءه ليكون عونًا لمن هم في الشدة، وفي الوقت ذاته ذكرى طيبة تستمر لمن أحبهم وفارقوا الحياة. وهكذا تتسع رحمة الجمعية لتشمل الأحياء والأموات معًا.
تواصل جمعية البركة الجزائرية مسيرتها في توفير الخيام والمأوى لآلاف النازحين في غزة، مجسّدة وفاء الشعب الجزائري الدائم نحو صمود الفلسطينيين.
ادعم الجمعية وتابع آخر أخبارنا
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أوّل من يعلّق!