في اليوم الثاني والثمانين بعد الخمسمائة من حملة «بشرى الصابرين»، نفّذت جمعية البركة الجزائرية مشروع سقيا ماء جديد في قطاع غزة، بتبرع كريم من محسنة محدادي مسعودة من ولاية قسنطينة.
في ظل أزمة المياه الحادة التي يعاني منها أهل غزة، تواصل جمعية البركة الجزائرية — مكتب فلسطين — تنفيذ مشاريعها المتتالية في سقيا الماء، بهدف توفير المياه النظيفة للنازحين والمقيمين في القطاع. وفي اليوم الثاني والثمانين بعد الخمسمائة من عملها الميداني ضمن حملة «بشرى الصابرين»، أطلقت الجمعية مشروع سقيا ماء جديد.
جاء هذا المشروع بفضل تبرع كريم من محسنة محدادي مسعودة من ولاية قسنطينة، التي اختارت أن تكون معينًا دافئًا لأشقائها في غزة في أحلك الظروف. كل قطرة من هذا الماء تحمل معنى التضامن الجزائري، وتمثل حلقة من حلقات الأخوّة التي تربط الشعبين عبر البحر والمسافات.
تُعكس هذه المشاريع المتكررة حجم الأزمة الصحية المحدقة بالسكان، وفي الوقت ذاته تُجسّد التزام الجمعية بعدم ترك أي جانب من جوانب المعاناة بلا استجابة. وتُرسّخ كل عملية توزيع جديدة صورة الشعب الجزائري الكريم، الذي بات شريكًا ميدانيًا لا غنى عنه في صمود أبناء غزة.
جاء هذا المشروع بفضل تبرع كريم من محسنة محدادي مسعودة من ولاية قسنطينة، التي اختارت أن تكون معينًا دافئًا لأشقائها في غزة في أحلك الظروف. كل قطرة من هذا الماء تحمل معنى التضامن الجزائري، وتمثل حلقة من حلقات الأخوّة التي تربط الشعبين عبر البحر والمسافات.
تُعكس هذه المشاريع المتكررة حجم الأزمة الصحية المحدقة بالسكان، وفي الوقت ذاته تُجسّد التزام الجمعية بعدم ترك أي جانب من جوانب المعاناة بلا استجابة. وتُرسّخ كل عملية توزيع جديدة صورة الشعب الجزائري الكريم، الذي بات شريكًا ميدانيًا لا غنى عنه في صمود أبناء غزة.
ادعم الجمعية وتابع آخر أخبارنا
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أوّل من يعلّق!