في اليوم الحادي والثمانين بعد الخمسمائة من حملة «بشرى الصابرين»، نفّذت جمعية البركة الجزائرية مشروع إيواء جديد في قطاع غزة، بتبرع كريم من أم آدم من مدينة العلمة بولاية سطيف.
تتابع جمعية البركة الجزائرية — مكتب فلسطين — سيرها في توفير الملاجئ الآمنة للنازحين، إذ نفّذت في اليوم الحادي والثمانين بعد الخمسمائة من حملة «بشرى الصابرين» مشروع إيواء جديد في محافظات قطاع غزة والشمال، حيث يعاني عشرات الآلاف من الأسر من العيش في العراء وتحت الظروف القاسية.
جاءت هذه الخيمة بتبرع كريم من الأخت أم آدم من مدينة العلمة بولاية سطيف، التي اختارت أن تكون شريكة في نقل الدفء والأمان إلى عائلة فقدت منزلها وسقفها. وخيام البركة التي توفرها الجمعية لا تقتصر على الحماية من العوامل الجوية فحسب، بل تمثل رسالة حب تقول للأسرة: أنتم لستم وحدكم.
تُعكس هذه الجهود مسيرة الجمعية الطويلة في توفير الإيواء الآمن، حيث استمرت في بناء وتوزيع خيام بمواصفات فنية محددة (16م²) تتحمل البرد والحرارة والعوامل الجوية القاسية، موزعة عبر مناطق النزوح المختلفة في القطاع.
جاءت هذه الخيمة بتبرع كريم من الأخت أم آدم من مدينة العلمة بولاية سطيف، التي اختارت أن تكون شريكة في نقل الدفء والأمان إلى عائلة فقدت منزلها وسقفها. وخيام البركة التي توفرها الجمعية لا تقتصر على الحماية من العوامل الجوية فحسب، بل تمثل رسالة حب تقول للأسرة: أنتم لستم وحدكم.
تُعكس هذه الجهود مسيرة الجمعية الطويلة في توفير الإيواء الآمن، حيث استمرت في بناء وتوزيع خيام بمواصفات فنية محددة (16م²) تتحمل البرد والحرارة والعوامل الجوية القاسية، موزعة عبر مناطق النزوح المختلفة في القطاع.
ادعم الجمعية وتابع آخر أخبارنا
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أوّل من يعلّق!