انطلقت قافلة البسمة في نسختها الثالثة من مدينة وهران بتنظيم من جمعية البركة الجزائرية، حاملة آلاف الحقائب والمستلزمات المدرسية لأطفال قطاع غزة الذين لا يتوقفون عن الحلم بالعودة إلى مقاعد الدراسة.
في مشهد يعكس تضامن الشعب الجزائري الحقيقي مع أطفال فلسطين، انطلقت قافلة البسمة في طعتها الثالثة من مدينة وهران، ضمن حملة الدخول المدرسي الكبرى التي تنظمها جمعية البركة الجزائرية — مكتب فلسطين. حملت القافلة آلاف الحقائب والمستلزمات المدرسية الجديدة، موجهة نحو غزة حيث ينتظرها أطفال لم تستطع الحرب أن تسرق منهم حلم العلم والمعرفة.
جاءت هذه القافلة كرد فعل إنساني على واقع مؤلم عاشه أطفال القطاع، الذين افتقدوا لسنوات طويلة فرصة التعليم الآمن والمنتظم. في هذا السياق، اختارت الجمعية أن تُعيد للطفولة الفلسطينية بعض ألقها عبر توفير أدوات التعلم والكتابة والقراءة.
تأتي قافلة البسمة 3 متسلسلة مع مبادرات سابقة نجحت في إيصال الفرح والأمل إلى الآلاف من الأطفال في غزة. كل حقيبة مدرسية لا تحمل فقط أقلامًا وأوراقًا، بل تحمل رسالة من الجزائر تقول للطفل الفلسطيني: «أنت لست وحيدًا، وحلمك بالعلم حلم يستحق أن يحيا».
تُجسّد هذه المبادرة دور جمعية البركة الجزائرية كجسر إنساني بين شعبين يتشاركان الألم والأمل، وتؤكد التزام الجمعية بدعم كل جوانب حياة أبناء غزة — من الغذاء إلى الماء إلى التعليم — في مسيرة لا تتوقف.
جاءت هذه القافلة كرد فعل إنساني على واقع مؤلم عاشه أطفال القطاع، الذين افتقدوا لسنوات طويلة فرصة التعليم الآمن والمنتظم. في هذا السياق، اختارت الجمعية أن تُعيد للطفولة الفلسطينية بعض ألقها عبر توفير أدوات التعلم والكتابة والقراءة.
تأتي قافلة البسمة 3 متسلسلة مع مبادرات سابقة نجحت في إيصال الفرح والأمل إلى الآلاف من الأطفال في غزة. كل حقيبة مدرسية لا تحمل فقط أقلامًا وأوراقًا، بل تحمل رسالة من الجزائر تقول للطفل الفلسطيني: «أنت لست وحيدًا، وحلمك بالعلم حلم يستحق أن يحيا».
تُجسّد هذه المبادرة دور جمعية البركة الجزائرية كجسر إنساني بين شعبين يتشاركان الألم والأمل، وتؤكد التزام الجمعية بدعم كل جوانب حياة أبناء غزة — من الغذاء إلى الماء إلى التعليم — في مسيرة لا تتوقف.
ادعم الجمعية وتابع آخر أخبارنا
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أوّل من يعلّق!