في اليوم الثمانين بعد الخمسمائة من حملة «بشرى الصابرين»، نفّذت جمعية البركة الجزائرية مشروع حفر بئر مياه شرب في قطاع غزة، صدقة جارية على روح الفقيدين أحمد ومحمد أنس من الجزائر.
في لحظة تجمع بين الحزن والعطاء، نفّذت جمعية البركة الجزائرية — مكتب فلسطين — مشروع حفر بئر مياه شرب جديدة في قطاع غزة، وذلك صدقة جارية على روح الفقيدين أحمد ومحمد أنس من الجزائر، في اليوم الثمانين بعد الخمسمائة من عملها الميداني المتواصل ضمن حملة «بشرى الصابرين».
يأتي هذا المشروع تعبيرًا راقيًا عن إيمان عميق بقيمة الصدقة الجارية، حيث اختار المتبرعون الكريمون أن يترجموا حزنهم إلى معين لا ينضب يروي عطش آلاف النازحين في غزة. فبئر الماء لا تُمثّل مجرد مورد حيوي في ظروف قاسية، بل هي ذكرى حية تبقى تخدم أجيالًا قادمة، وتحمل في كل قطرة منها دعاء للفقيدين ورحمة عليهما.
تستمر أزمة المياه النظيفة في كونها تحديًا إنسانيًا حادًا في القطاع، حيث يفتقر عشرات الآلاف من النازحين إلى مصادر آمنة للشرب. وفي هذا السياق، يتواصل مشروع سقيا الماء للجمعية بصور متعددة — آبار، صهاريج، محطات تحلية — لتوفير هذا الحق الأساسي الذي لا غنى عنه.
هذا المشروع، الذي ينضم إلى مسيرة الجمعية التي تجاوزت 3265 مشروعًا خيريًا، يعكس التزام الشعب الجزائري المستمر بدعم إخوانه في فلسطين — التزام يولد من الألم ويتحول إلى حياة وأمل.
يأتي هذا المشروع تعبيرًا راقيًا عن إيمان عميق بقيمة الصدقة الجارية، حيث اختار المتبرعون الكريمون أن يترجموا حزنهم إلى معين لا ينضب يروي عطش آلاف النازحين في غزة. فبئر الماء لا تُمثّل مجرد مورد حيوي في ظروف قاسية، بل هي ذكرى حية تبقى تخدم أجيالًا قادمة، وتحمل في كل قطرة منها دعاء للفقيدين ورحمة عليهما.
تستمر أزمة المياه النظيفة في كونها تحديًا إنسانيًا حادًا في القطاع، حيث يفتقر عشرات الآلاف من النازحين إلى مصادر آمنة للشرب. وفي هذا السياق، يتواصل مشروع سقيا الماء للجمعية بصور متعددة — آبار، صهاريج، محطات تحلية — لتوفير هذا الحق الأساسي الذي لا غنى عنه.
هذا المشروع، الذي ينضم إلى مسيرة الجمعية التي تجاوزت 3265 مشروعًا خيريًا، يعكس التزام الشعب الجزائري المستمر بدعم إخوانه في فلسطين — التزام يولد من الألم ويتحول إلى حياة وأمل.
ادعم الجمعية وتابع آخر أخبارنا
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أوّل من يعلّق!