في اليوم الثمانين بعد الخمسمائة من حملة «بشرى الصابرين»، نفّذت جمعية البركة الجزائرية مشروع سقيا ماء جديد بتبرع كريم من الحاجة بن الشيخ الحسيني رقية وابنها جليل من ولاية قالمة.
على امتداد أيام الابتلاء في قطاع غزة، تبقى مشاريع سقيا الماء من أكثر المشاريع الحتمية والحيوية، إذ تُمثّل خط الدفاع الأول ضد أزمة المياه التي تفاقمت مع استمرار الحصار والنزوح القسري. في اليوم الثمانين بعد الخمسمائة من حملة «بشرى الصابرين»، نفّذت جمعية البركة الجزائرية — مكتب فلسطين — مشروع توفير صهريج سقيا ماء، حاملاً في طياته معنى التضامن الجزائري الراسخ مع إخوة الدم والعقيدة في فلسطين.
أتى هذا المشروع بفضل تبرع كريم من الحاجة بن الشيخ الحسيني رقية وابنها جليل من ولاية قالمة، اللذين أدركا أن المياه النظيفة ليست رفاهية بل ضرورة إنسانية لا تقبل التأجيل. في كل قطرة من مياه الصهريج، تنبض رسالة من الجزائر إلى غزة: «أنتم لستم وحدكم».
تأتي هذه المبادرة استكمالاً لمسيرة الجمعية المتواصلة في توفير خدمات المياه بأشكال متعددة — صهاريج، آبار، محطات تحلية — لتغطي مناطق شاملة من القطاع. وكل مشروع جديد يُرسّخ دور جمعية البركة كجسر إنساني ممتد من أرض الثورة الجزائرية إلى أرض الجهاد الفلسطيني، لا يتوقف عن النبض طالما ثمة نداء إنساني ينتظر الاستجابة.
أتى هذا المشروع بفضل تبرع كريم من الحاجة بن الشيخ الحسيني رقية وابنها جليل من ولاية قالمة، اللذين أدركا أن المياه النظيفة ليست رفاهية بل ضرورة إنسانية لا تقبل التأجيل. في كل قطرة من مياه الصهريج، تنبض رسالة من الجزائر إلى غزة: «أنتم لستم وحدكم».
تأتي هذه المبادرة استكمالاً لمسيرة الجمعية المتواصلة في توفير خدمات المياه بأشكال متعددة — صهاريج، آبار، محطات تحلية — لتغطي مناطق شاملة من القطاع. وكل مشروع جديد يُرسّخ دور جمعية البركة كجسر إنساني ممتد من أرض الثورة الجزائرية إلى أرض الجهاد الفلسطيني، لا يتوقف عن النبض طالما ثمة نداء إنساني ينتظر الاستجابة.
ادعم الجمعية وتابع آخر أخبارنا
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أوّل من يعلّق!