في اليوم الثمانين بعد الخمسمائة من حملة «بشرى الصابرين»، نفّذت جمعية البركة الجزائرية مشروع سقيا ماء في قطاع غزة، صدقة جارية على روح المرحوم مخالفة الطيب من بلدية بومهرة بولاية قالمة.
في تجسيد حيّ لقيم التضامن والأخوّة الإنسانية، نفّذت جمعية البركة الجزائرية — مكتب فلسطين — مشروع سقيا ماء في قطاع غزة، وذلك في اليوم الثمانين بعد الخمسمائة من حملة «بشرى الصابرين» المتواصلة. جاء المشروع صدقة جارية على روح المرحوم مخالفة الطيب من بلدية بومهرة بمحافظة قالمة، في عمل يعكس تمسّك الشعب الجزائري برسالة إحسان لا تنقطع حتى في وجه الفقد والحزن.
تأتي مشاريع سقيا الماء ضمن أولويات الجمعية في غزة، حيث تُعاني منطقة القطاع من أزمة حادّة في توفر المياه النظيفة الآمنة للشرب. في خضم النزوح القسري والحصار، تُصبح كل قطرة ماء نقي حياة تُمدّد، وكرامة تُحفظ، وأمل يُجدَّد في قلب الأسر الضعيفة.
عكس هذا المشروع القيمة الإنسانية العميقة: فالمتبرع اختار أن يُحوّل حزنه بفقد عزيز إلى عطاء مستمر ينفع غيره. وبهذا الفعل، أبقى ذكرى المرحوم حيّة، صدقة جارية تتدفق يوميًا لتروي عطش الأطفال والأسر في غزة.
تواصل جمعية البركة مسيرتها الميدانية الدؤوبة من قلب القطاع، حاملة أمانة شعب جزائري لم يتوقف يومًا عن الوقوف بجانب إخوانه الفلسطينيين.
تأتي مشاريع سقيا الماء ضمن أولويات الجمعية في غزة، حيث تُعاني منطقة القطاع من أزمة حادّة في توفر المياه النظيفة الآمنة للشرب. في خضم النزوح القسري والحصار، تُصبح كل قطرة ماء نقي حياة تُمدّد، وكرامة تُحفظ، وأمل يُجدَّد في قلب الأسر الضعيفة.
عكس هذا المشروع القيمة الإنسانية العميقة: فالمتبرع اختار أن يُحوّل حزنه بفقد عزيز إلى عطاء مستمر ينفع غيره. وبهذا الفعل، أبقى ذكرى المرحوم حيّة، صدقة جارية تتدفق يوميًا لتروي عطش الأطفال والأسر في غزة.
تواصل جمعية البركة مسيرتها الميدانية الدؤوبة من قلب القطاع، حاملة أمانة شعب جزائري لم يتوقف يومًا عن الوقوف بجانب إخوانه الفلسطينيين.
ادعم الجمعية وتابع آخر أخبارنا
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أوّل من يعلّق!