ضمن حملة «وطن واحد»، وصلت قافلة إغاثية من جمعية البركة الجزائرية إلى مستشفى في غزة حاملة أدوية ضرورية ومولّد كهربائي لضمان استمرارية الخدمات الطبية في ظروف الحصار والحرب.
حين تنقطع الكهرباء عن مستشفى في غزة، لا تنقطع فقط الأضواء — بل تنقطع نبضات الحياة في أقسام العناية والجراحة والولادة. هذا الواقع المرعب دفع جمعية البركة الجزائرية — مكتب فلسطين — إلى توجيه قافلة إغاثية جديدة نحو أحد المستشفيات في القطاع، لا تحمل الأدوية فحسب، بل تحمل معها رسالة واضحة: أن الجزائر لن تتركك وحدك.
اشتملت القافلة على أدوية ضرورية تُعالج الجراح والأمراض المزمنة، وعلى مولّد كهربائي موثوق يضمن عدم انقطاع التيار عن أجهزة الإنعاش والتنفس الصناعي والتحاليل الطبية. في مستشفى يعاني من نقص حاد في الموارد والوقود، كل ميجاوات من الكهرباء تعني حياة — وربما حيات عديدة.
تندرج هذه المبادرة ضمن حملة «وطن واحد» التي تركّز جمعية البركة فيها على دعم المرافق الصحية ورفع طاقتها الاستيعابية في محافظات القطاع المختلفة. وتعكس هذه الجهود التزامًا ميدانيًا عميقًا من فريق الجمعية في غزة، الذي لم يتوقف عن العمل حتى في أشد لحظات الحرب وطأة.
فحين تتكاتف الأيادي الجزائرية مع احتياجات غزة الحقيقية، لا يصبح التضامن مجرد شعار، بل يصبح نورًا فعليًا في أحلك الظروف — يضيء غرفة عمليات، يُشغّل جهاز إنقاذ، ينقذ طفلاً أو أمًا أو شيخًا كان يُنتظر هذه اللحظة.
اشتملت القافلة على أدوية ضرورية تُعالج الجراح والأمراض المزمنة، وعلى مولّد كهربائي موثوق يضمن عدم انقطاع التيار عن أجهزة الإنعاش والتنفس الصناعي والتحاليل الطبية. في مستشفى يعاني من نقص حاد في الموارد والوقود، كل ميجاوات من الكهرباء تعني حياة — وربما حيات عديدة.
تندرج هذه المبادرة ضمن حملة «وطن واحد» التي تركّز جمعية البركة فيها على دعم المرافق الصحية ورفع طاقتها الاستيعابية في محافظات القطاع المختلفة. وتعكس هذه الجهود التزامًا ميدانيًا عميقًا من فريق الجمعية في غزة، الذي لم يتوقف عن العمل حتى في أشد لحظات الحرب وطأة.
فحين تتكاتف الأيادي الجزائرية مع احتياجات غزة الحقيقية، لا يصبح التضامن مجرد شعار، بل يصبح نورًا فعليًا في أحلك الظروف — يضيء غرفة عمليات، يُشغّل جهاز إنقاذ، ينقذ طفلاً أو أمًا أو شيخًا كان يُنتظر هذه اللحظة.
ادعم الجمعية وتابع آخر أخبارنا
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أوّل من يعلّق!