احتفلت جمعية البركة الجزائرية بحدث إنساني لافت، حيث أقيم حفل تكريمي لكفالة 1007 يتيم من أيتام غزة، بتبرع كريم من ولاية البليدة، بينما ألقى مدير مكتب فلسطين كلمة أكّدت على معنى هذا الدعم المتواصل.
في توثيق إضافي لنفس الإنجاز الإنساني الذي أحرزته جمعية البركة الجزائرية مؤخرًا، جاء حفل تكريمي احتفى برفع عدد الأيتام المكفولين إلى 1007 يتيم من أبناء قطاع غزة. الحفل شهد حضورًا مميزًا، وألقى فيه الأستاذ شادي جنينة — مدير مكتب البركة في فلسطين — كلمة عبّرت عن عمق التزام الجمعية بمشروع الكفالة وأهميته في حياة أطفال فقدوا معيليهم وسط أتون الحرب.
تُجسّد هذه الكفالات أكثر من مجرد إعانة مالية — فهي تمثل رسالة أمان لأطفال يستحقون طفولة كريمة، وتُذكّرهم بأن أشقاءهم في الجزائر لم يتوقفوا لحظة واحدة عن العطاء والدعم. كل يتيم مكفول يصبح جزءًا من منظومة حماية حقيقية تُخفف عنه أعباء الفقر والحرمان.
جاء هذا الإنجاز بفضل تبرع كريم من أهل ولاية البليدة، الذين أثبتوا — مرة أخرى — أن الشعب الجزائري يقف إلى جانب أشقائه الفلسطينيين في أحلك الأوقات. وتبقى كفالة الأيتام إحدى الركائز الأساسية في مسيرة الجمعية نحو هدفها الطموح: كفالة 20,000 يتيم من أطفال غزة الصامدين.
تُجسّد هذه الكفالات أكثر من مجرد إعانة مالية — فهي تمثل رسالة أمان لأطفال يستحقون طفولة كريمة، وتُذكّرهم بأن أشقاءهم في الجزائر لم يتوقفوا لحظة واحدة عن العطاء والدعم. كل يتيم مكفول يصبح جزءًا من منظومة حماية حقيقية تُخفف عنه أعباء الفقر والحرمان.
جاء هذا الإنجاز بفضل تبرع كريم من أهل ولاية البليدة، الذين أثبتوا — مرة أخرى — أن الشعب الجزائري يقف إلى جانب أشقائه الفلسطينيين في أحلك الأوقات. وتبقى كفالة الأيتام إحدى الركائز الأساسية في مسيرة الجمعية نحو هدفها الطموح: كفالة 20,000 يتيم من أطفال غزة الصامدين.
ادعم الجمعية وتابع آخر أخبارنا
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أوّل من يعلّق!