نفّذت جمعية البركة الجزائرية في اليوم الرابع والسبعين بعد الخمسمائة من حملة «بشرى الصابرين» مشروع سقيا ماء جديدًا في منطقة المواصي بخان يونس، بصدقة جارية من السيدة قلة عودة على روح والديها.
على أرض المواصي حيث يعيش آلاف النازحين في ظروف قاسية خالية من أبسط الخدمات، وصل صهريج جديد من مياه الشرب النظيفة، حاملًا معه بصمة إنسانية من بلدية خميس مليانة بولاية عين الدفلى. نفّذت جمعية البركة الجزائرية — مكتب فلسطين — هذا المشروع في اليوم الرابع والسبعين بعد الخمسمائة من حملة «بشرى الصابرين».
جاء المشروع بصدقة جارية من السيدة قلة عودة، التي اختارت أن تُهدي ثواب هذا العمل إلى روح والديها، في تذكير عميق بأن العطاء في أحلك الأوقات يحمل معنى روحيًا يتجاوز المادة. فالماء النظيف ليس سلعة فحسب، بل هو حياة — خاصة في مناطق يعاني سكانها من أزمات غذائية وصحية متتالية.
تستمر جمعية البركة في نهجها الذي بات معروفًا: الاستماع إلى كل صوت محسن في الجزائر، وتحويل نواياه إلى خدمات حقيقية تصل الأرض في غزة بسرعة وشفافية. وكل صهريج يصل المواصي أو غيرها من مناطق القطاع يُرسخ هذا الجسر الإنساني بين الشعبين الجزائري والفلسطيني.
جاء المشروع بصدقة جارية من السيدة قلة عودة، التي اختارت أن تُهدي ثواب هذا العمل إلى روح والديها، في تذكير عميق بأن العطاء في أحلك الأوقات يحمل معنى روحيًا يتجاوز المادة. فالماء النظيف ليس سلعة فحسب، بل هو حياة — خاصة في مناطق يعاني سكانها من أزمات غذائية وصحية متتالية.
تستمر جمعية البركة في نهجها الذي بات معروفًا: الاستماع إلى كل صوت محسن في الجزائر، وتحويل نواياه إلى خدمات حقيقية تصل الأرض في غزة بسرعة وشفافية. وكل صهريج يصل المواصي أو غيرها من مناطق القطاع يُرسخ هذا الجسر الإنساني بين الشعبين الجزائري والفلسطيني.
ادعم الجمعية وتابع آخر أخبارنا
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أوّل من يعلّق!