نفّذت جمعية البركة الجزائرية في اليوم 573 من حملة «بشرى الصابرين» مشروع سقيا ماء يضم سبعة صهاريج في قطاع غزة، صدقة جارية على روح المرحوم مسعودي قاسي من ولاية البليدة.
في تجليّ حقيقي لمعنى الصدقة الجارية، نفّذت جمعية البركة الجزائرية — مكتب فلسطين — مشروع سقيا ماء جديدًا يشمل سبعة صهاريج في قطاع غزة، وذلك في اليوم الثالث والسبعين بعد الخمسمائة من حملة «بشرى الصابرين»، صدقة على روح المرحوم مسعودي قاسي من ولاية البليدة.
اختارت العائلة الكريمة أن يكون إرثهم الروحي في أرض الرسالة — في غزة حيث يُعاني النازحون من أزمة الماء النظيف يوميًا. وبسبع صهاريج من المياه الصالحة للشرب، يمتد أثر دعاء صالح من الجزائر إلى شارب ماء جائع في شمال القطاع أو مواصيه الجنوبية.
تستقطب مشاريع سقيا الماء أهمية خاصة في سياق الحصار والحرب، إذ تحوّل الأزمة المياه من حق يُعطى دون حساب إلى رفاهية نادرة. وفي كل مرة تصل فيها صهريج من الجزائر، تُرسّخ الجمعية رسالة واحدة: أن الجزائر لن تنسى غزة، والعطاء لن يتوقف.
تواصل جمعية البركة مسيرتها في مشروع سقيا الماء بأشكال متعددة — صهاريج متنقلة، محطات تحلية، آبار مصفاة — في مناطق متعددة من القطاع، لتبقى الحياة تتدفق من الجزائر إلى قلب الألم.
اختارت العائلة الكريمة أن يكون إرثهم الروحي في أرض الرسالة — في غزة حيث يُعاني النازحون من أزمة الماء النظيف يوميًا. وبسبع صهاريج من المياه الصالحة للشرب، يمتد أثر دعاء صالح من الجزائر إلى شارب ماء جائع في شمال القطاع أو مواصيه الجنوبية.
تستقطب مشاريع سقيا الماء أهمية خاصة في سياق الحصار والحرب، إذ تحوّل الأزمة المياه من حق يُعطى دون حساب إلى رفاهية نادرة. وفي كل مرة تصل فيها صهريج من الجزائر، تُرسّخ الجمعية رسالة واحدة: أن الجزائر لن تنسى غزة، والعطاء لن يتوقف.
تواصل جمعية البركة مسيرتها في مشروع سقيا الماء بأشكال متعددة — صهاريج متنقلة، محطات تحلية، آبار مصفاة — في مناطق متعددة من القطاع، لتبقى الحياة تتدفق من الجزائر إلى قلب الألم.
ادعم الجمعية وتابع آخر أخبارنا
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أوّل من يعلّق!