نفّذت جمعية البركة الجزائرية مشروع سقيا ماء جديدًا في قطاع غزة، بتبرع كريم من السيدة ذوادي مريم وحفيدها تقي الدين محمد بوشعالة من بلدية ديدوش مراد بقسنطينة، في اليوم الثالث والسبعين بعد الخمسمائة من حملة بشرى الصابرين.
في اليوم الثالث والسبعين بعد الخمسمائة من حملة «بشرى الصابرين»، نفّذت جمعية البركة الجزائرية — مكتب فلسطين — مشروع سقيا ماء جديدًا في قطاع غزة، مجسّدة بذلك عهدًا متجددًا بين الشعبين الجزائري والفلسطيني على الوقوف جنبًا إلى جنب وسط الشدائد.
أتى المشروع بتبرع كريم من السيدة ذوادي مريم وحفيدها تقي الدين محمد بوشعالة من بلدية ديدوش مراد بولاية قسنطينة، في دليل حيٍّ على كيف تتحول المشاعر الفردية والعائلية إلى محطات ماء تروي ظمأ الآلاف. فالماء النظيف لا يزال من أكثر الموارد ندرة في غزة، خاصة مع تهديم البنية التحتية وانقطاع الخدمات الأساسية عن النازحين.
تجسّد هذه المبادرة رابطة الدم والإنسانية التي تربط بين محافظة قسنطينة وأبناء غزة الصامدين، في سياق استمرار الجمعية في تنويع مشاريعها الميدانية بين صهاريج متنقلة وآبار وحنفيات مباشرة، لضمان وصول الماء الآمن إلى الجميع دون تمييز.
وتواصل جمعية البركة الجزائرية مسيرتها الإنسانية من قلب قطاع غزة، حيث أنجزت حتى الآن أكثر من 3265 مشروعًا خيريًا، تحمل كل واحد منها اسم محسن جزائري ودعاء شعب لشعب.
أتى المشروع بتبرع كريم من السيدة ذوادي مريم وحفيدها تقي الدين محمد بوشعالة من بلدية ديدوش مراد بولاية قسنطينة، في دليل حيٍّ على كيف تتحول المشاعر الفردية والعائلية إلى محطات ماء تروي ظمأ الآلاف. فالماء النظيف لا يزال من أكثر الموارد ندرة في غزة، خاصة مع تهديم البنية التحتية وانقطاع الخدمات الأساسية عن النازحين.
تجسّد هذه المبادرة رابطة الدم والإنسانية التي تربط بين محافظة قسنطينة وأبناء غزة الصامدين، في سياق استمرار الجمعية في تنويع مشاريعها الميدانية بين صهاريج متنقلة وآبار وحنفيات مباشرة، لضمان وصول الماء الآمن إلى الجميع دون تمييز.
وتواصل جمعية البركة الجزائرية مسيرتها الإنسانية من قلب قطاع غزة، حيث أنجزت حتى الآن أكثر من 3265 مشروعًا خيريًا، تحمل كل واحد منها اسم محسن جزائري ودعاء شعب لشعب.
ادعم الجمعية وتابع آخر أخبارنا
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أوّل من يعلّق!