احتفلت جمعية البركة الجزائرية بإطلاق كفالة ألف وسبعة أيتام من أبناء قطاع غزة، في مشروع جديد يعكس استمرار التضامن الجزائري مع الأيتام الفلسطينيين الذين خلّفتهم ويلات الحرب.
في حفل يجسّد معاني التآزر والمسؤولية الجماعية، احتفلت جمعية البركة الجزائرية بإطلاق كفالة ألف وسبعة أيتام جدد من نزلاء قطاع غزة، وذلك بفضل تبرع كريم من أهالي ولاية البليدة الذين استجابوا لنداء الإنسانية وواجب الأخوّة.
يأتي هذا الإنجاز في سياق مسيرة الجمعية الطويلة في مشروع «كفالة الأيتام»، الذي بدأ منذ انطلاق حملة «بشرى الصابرين» وتسعى من خلاله إلى كفالة عشرين ألف يتيم كمرحلة أولى. كل كفالة جديدة تعني حياة أطفال دون معيل تحصل على قوت يومي، ومستقبلًا أقل ظلامًا في وقت تعاني فيه عائلاتهم من فقدان المعيل.
تُدير جمعية البركة هذا المشروع من قلب الميدان، من خلال منصة «كفالة» الرقمية التي تربط المتبرعين بالأسر المستفيدة مباشرةً، مما يضمن وصول الدعم بشفافية وعدالة. وتبقى ولاية البليدة — كما ظهرت في سجلات الجمعية مرارًا — من بين الولايات الجزائرية الأكثر إسهامًا في دعم هذا المشروع الإنساني الحيوي.
يعكس هذا المشروع فهمًا عميقًا من جمعية البركة أن الصبر ليس مجرد تحمّل، بل هو بناء؛ وأن الدعم الحقيقي لأهل غزة يمرّ عبر رعاية من فقدوا الحماية والأمان من بين أطفالهم.
يأتي هذا الإنجاز في سياق مسيرة الجمعية الطويلة في مشروع «كفالة الأيتام»، الذي بدأ منذ انطلاق حملة «بشرى الصابرين» وتسعى من خلاله إلى كفالة عشرين ألف يتيم كمرحلة أولى. كل كفالة جديدة تعني حياة أطفال دون معيل تحصل على قوت يومي، ومستقبلًا أقل ظلامًا في وقت تعاني فيه عائلاتهم من فقدان المعيل.
تُدير جمعية البركة هذا المشروع من قلب الميدان، من خلال منصة «كفالة» الرقمية التي تربط المتبرعين بالأسر المستفيدة مباشرةً، مما يضمن وصول الدعم بشفافية وعدالة. وتبقى ولاية البليدة — كما ظهرت في سجلات الجمعية مرارًا — من بين الولايات الجزائرية الأكثر إسهامًا في دعم هذا المشروع الإنساني الحيوي.
يعكس هذا المشروع فهمًا عميقًا من جمعية البركة أن الصبر ليس مجرد تحمّل، بل هو بناء؛ وأن الدعم الحقيقي لأهل غزة يمرّ عبر رعاية من فقدوا الحماية والأمان من بين أطفالهم.
ادعم الجمعية وتابع آخر أخبارنا
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أوّل من يعلّق!