نفّذت جمعية البركة الجزائرية في اليوم السابع والستين بعد الخمسمائة من حملة بشرى الصابرين مشروع سقيا ماء جديدًا بثلاثة صهاريج، صدقة جارية على روح المرحوم عمي نور الدين من بلدية موزاية بالبليدة.
في مثال حيٍّ على أن الحب لا يتوقف عند الرحيل، وأن الصدقة الجارية هي الباقية من عمل الإنسان، نفّذت جمعية البركة الجزائرية مشروعًا إنسانيًا جديدًا في قطاع غزة: ثلاثة صهاريج لسقيا الماء النظيف، وقفًا على روح المرحوم عمي نور الدين من بلدية موزاية بولاية البليدة. هذا الإنجاز جاء في اليوم السابع والستين بعد الخمسمائة من حملة «بشرى الصابرين»، ضمن مسيرة الجمعية المستمرة في توفير احتياجات الحياة الأساسية للنازحين.
أزمة المياه النظيفة في غزة تشتد مع كل يوم، وخاصة في مناطق التجمعات السكانية الكثيفة حيث يعيش آلاف العائلات في ظروف صحية قاسية. المياه الملوثة تُضاعف من معاناة الأطفال والمسنين، وتُهدّد حياة من لا يملكون خيارًا سوى الانتظار. في هذا السياق، جاء هذا المشروع ليُمثّل استمرارية العطاء الجزائري وتجدده — فكلما توقف صوت، انطلق صوت آخر يُنادي للخير والعمل الإنساني.
تُذكّرنا هذه الصدقة الجارية بحكمة الشرع: أن من يترك خلفه عملًا يستفيد منه الآخرون، لم تنقطع حسناته. فروح المرحوم نور الدين ستستفيد من كل قطرة ماء تروي عطش طفل أو تُسقي أسرة في الأراضي المقدسة. وقد اختارت أسرته الطريق الأنبل: نشر الحياة بدل ترك الأحزان وحدها.
أزمة المياه النظيفة في غزة تشتد مع كل يوم، وخاصة في مناطق التجمعات السكانية الكثيفة حيث يعيش آلاف العائلات في ظروف صحية قاسية. المياه الملوثة تُضاعف من معاناة الأطفال والمسنين، وتُهدّد حياة من لا يملكون خيارًا سوى الانتظار. في هذا السياق، جاء هذا المشروع ليُمثّل استمرارية العطاء الجزائري وتجدده — فكلما توقف صوت، انطلق صوت آخر يُنادي للخير والعمل الإنساني.
تُذكّرنا هذه الصدقة الجارية بحكمة الشرع: أن من يترك خلفه عملًا يستفيد منه الآخرون، لم تنقطع حسناته. فروح المرحوم نور الدين ستستفيد من كل قطرة ماء تروي عطش طفل أو تُسقي أسرة في الأراضي المقدسة. وقد اختارت أسرته الطريق الأنبل: نشر الحياة بدل ترك الأحزان وحدها.
ادعم الجمعية وتابع آخر أخبارنا
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أوّل من يعلّق!