احتفلت جمعية البركة الجزائرية بتكريم الطلبة الناجحين في امتحانات الثانوية الأزهرية لسنة 2026، بمبادرة إنسانية من محسني ومحسنات ولاية وهران، تجسيدًا للالتزام بدعم التعليم والموهبة في قطاع غزة.
في مشهد يُجسّد معنى الاستثمار في الأمل، نظّمت جمعية البركة الجزائرية — مكتب فلسطين — حفل تكريم لأوائل الطلبة الناجحين في امتحانات الثانوية الأزهرية للعام الدراسي 2026، بتبرع كريم من محسني ومحسنات ولاية وهران الذين فهموا أن رعاية الموهبة الشابة هي استثمار في مستقبل فلسطين.
جاء الحفل في إطار حملة «بشرى الصابرين»، التي انتقلت من مجرد توفير الغذاء والمأوى إلى مساحة أوسع تشمل دعم التعليم والتكريم المعنوي للأجيال الصاعدة. فالطالب الناجح في ظروف غزة ليس مجرد متعلّم، بل رسالة صمود تقول إن الحياة تستمر، وأن الأمل بقي حيًا تحت الركام.
تعكس هذه المبادرة التزام الشعب الجزائري بنقل رسالة واضحة إلى أبناء غزة: أنتم لستم وحدكم، وإن أغلقت الحروب الأفق فالعلم والتعليم ستبقى نوافذ مفتوحة نحو غد مختلف. الطلبة الأوائل الذين تم تكريمهم اليوم هم بذور مستقبل يُنبت في أرض الاختبار.
جاء الحفل في إطار حملة «بشرى الصابرين»، التي انتقلت من مجرد توفير الغذاء والمأوى إلى مساحة أوسع تشمل دعم التعليم والتكريم المعنوي للأجيال الصاعدة. فالطالب الناجح في ظروف غزة ليس مجرد متعلّم، بل رسالة صمود تقول إن الحياة تستمر، وأن الأمل بقي حيًا تحت الركام.
تعكس هذه المبادرة التزام الشعب الجزائري بنقل رسالة واضحة إلى أبناء غزة: أنتم لستم وحدكم، وإن أغلقت الحروب الأفق فالعلم والتعليم ستبقى نوافذ مفتوحة نحو غد مختلف. الطلبة الأوائل الذين تم تكريمهم اليوم هم بذور مستقبل يُنبت في أرض الاختبار.
ادعم الجمعية وتابع آخر أخبارنا
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أوّل من يعلّق!