نظّمت جمعية البركة الجزائرية حفل تكريم خاص بالأطفال من مبتوري الأطراف وفاقدي البصر جراء الحرب، في مبادرة إنسانية تسترجع كرامتهم وترسم ابتسامات الأمل على وجوههم رغم فداحة ما فقدوه.
في لحظة إنسانية نادرة تجمع بين الألم والأمل، نظّمت جمعية البركة الجزائرية — مكتب فلسطين — حفل تكريم خاص سمّته «أبطال الإرادة والتحدي»، موجّهًا للأطفال من ذوي الإعاقة الحركية والبصرية الذين فقدوا أطرافهم أو بصرهم جراء الحرب على قطاع غزة. كان الحفل رسالة واضحة: أنتم لستم ضحايا — أنتم أبطال تستحقون التكريم والكرامة.
تأتي هذه المبادرة في سياق ميداني قاسٍ يشهد غزة، حيث يعيش آلاف الأطفال حياة جديدة كليًا بعد فقدانهم الأطراف أو حاستي البصر. لا يكفي توفير الغذاء والماء والدواء وحسب — يحتاج هؤلاء الأطفال إلى شيء أعمق: الاعتراف بكرامتهم وإعادة بناء إحساسهم بالانتماء والقيمة. هنا كان دور حفل التكريم: أن يرفع رؤوسهم، وأن يقول لهم إن المجتمع يراهم، يحترمهم، ويؤمن بقدرتهم على المتابعة رغم كل شيء.
جاء الحفل ضمن حملة «بشرى الصابرين» المستمرة منذ بدء الحرب، والتي نسجت مسيرة من الإنجازات الميدانية يقودها فريق الجمعية من قلب القطاع. وقد اختارت البركة أن تُعطي هذه الفئة من الأطفال حقهم في الشعور بالتقدير — فليسوا أقل حاجة من غيرهم، بل هم أكثر احتياجًا لرسالة واضحة مفادها أنهم ليسوا مجرد مستقبلين للمساعدة، بل هم أبطال يستحقون الاحترام والفخر.
تأتي هذه المبادرة في سياق ميداني قاسٍ يشهد غزة، حيث يعيش آلاف الأطفال حياة جديدة كليًا بعد فقدانهم الأطراف أو حاستي البصر. لا يكفي توفير الغذاء والماء والدواء وحسب — يحتاج هؤلاء الأطفال إلى شيء أعمق: الاعتراف بكرامتهم وإعادة بناء إحساسهم بالانتماء والقيمة. هنا كان دور حفل التكريم: أن يرفع رؤوسهم، وأن يقول لهم إن المجتمع يراهم، يحترمهم، ويؤمن بقدرتهم على المتابعة رغم كل شيء.
جاء الحفل ضمن حملة «بشرى الصابرين» المستمرة منذ بدء الحرب، والتي نسجت مسيرة من الإنجازات الميدانية يقودها فريق الجمعية من قلب القطاع. وقد اختارت البركة أن تُعطي هذه الفئة من الأطفال حقهم في الشعور بالتقدير — فليسوا أقل حاجة من غيرهم، بل هم أكثر احتياجًا لرسالة واضحة مفادها أنهم ليسوا مجرد مستقبلين للمساعدة، بل هم أبطال يستحقون الاحترام والفخر.
ادعم الجمعية وتابع آخر أخبارنا
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أوّل من يعلّق!