في حفل «أبطال الإرادة والتحدي»، استعادت جمعية البركة الجزائرية كرامة الأطفال مبتوري الأطراف وفاقدي البصر من غزة، حاملةً رسالة الصامدين إلى العالم: لا تنسونا، فنحن أحلام تستحق أن تُصان.
ليس كل جرح يُرى بالعين. فهناك جراح تسكن الأرواح قبل أن تُخطّ على الأجساد — جراح تحمل وجهًا، وحكاية، وحلمًا لم يكتمل.
داود عيد، شاب في السادسة عشرة من عمره، عاش هذه الحقيقة بكل قسوتها. استيقظ ذات صباح في المستشفى ليكتشف أن ساقه — وجزءًا من طفولته — قد ذهبا. لكنه لم يختر أن يكون ضحية أرقام في نشرات الأخبار. اختار أن يكون صوتًا. صوتًا لكل طفل في غزة ثقلت الحرب طفولته، وسرقت براءته، وتركته يسأل أسئلة لم تُكتب لعمره الصغير. وجّه داود رسالة إلى العالم: لا تنسوا الأطفال... فهم ليسوا إحصاءات تُذكر وتُنسى، بل أحلام تستحق أن تُصان، وكرامة تستحق أن تُحفظ.
من هذا الإيمان الراسخ، نظّمت جمعية البركة الجزائرية — مكتب فلسطين — حفل تكريم خاص عنوانه «أبطال الإرادة والتحدي»، احتفاءً بالأطفال من مبتوري الأطراف وفاقدي البصر جراء الحرب. لم يكن الحفل مجرد تكريم شكلي، بل كان استعادة للكرامة التي فرّقت منها الحرب، وإعادة تأكيد أن هؤلاء الأطفال أبطال حقيقيون لا يستحقون سوى الإكرام والتذكر.
في هذا اليوم، حملت البركة الجزائرية رسالة الشعب الجزائري إلى أطفال غزة: أنتم في قلوبنا، وإرادتكم تُلهمنا، وكفاحكم يُذكّرنا أن الإنسانية لم تمت طالما بقيت قلوب ممتدة تسعى لإعادة الأمل.
داود عيد، شاب في السادسة عشرة من عمره، عاش هذه الحقيقة بكل قسوتها. استيقظ ذات صباح في المستشفى ليكتشف أن ساقه — وجزءًا من طفولته — قد ذهبا. لكنه لم يختر أن يكون ضحية أرقام في نشرات الأخبار. اختار أن يكون صوتًا. صوتًا لكل طفل في غزة ثقلت الحرب طفولته، وسرقت براءته، وتركته يسأل أسئلة لم تُكتب لعمره الصغير. وجّه داود رسالة إلى العالم: لا تنسوا الأطفال... فهم ليسوا إحصاءات تُذكر وتُنسى، بل أحلام تستحق أن تُصان، وكرامة تستحق أن تُحفظ.
من هذا الإيمان الراسخ، نظّمت جمعية البركة الجزائرية — مكتب فلسطين — حفل تكريم خاص عنوانه «أبطال الإرادة والتحدي»، احتفاءً بالأطفال من مبتوري الأطراف وفاقدي البصر جراء الحرب. لم يكن الحفل مجرد تكريم شكلي، بل كان استعادة للكرامة التي فرّقت منها الحرب، وإعادة تأكيد أن هؤلاء الأطفال أبطال حقيقيون لا يستحقون سوى الإكرام والتذكر.
في هذا اليوم، حملت البركة الجزائرية رسالة الشعب الجزائري إلى أطفال غزة: أنتم في قلوبنا، وإرادتكم تُلهمنا، وكفاحكم يُذكّرنا أن الإنسانية لم تمت طالما بقيت قلوب ممتدة تسعى لإعادة الأمل.
ادعم الجمعية وتابع آخر أخبارنا
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أوّل من يعلّق!