في اليوم التاسع والأربعين بعد الخمسمائة من حملة بشرى الصابرين، وزّعت جمعية البركة الجزائرية خمسة آلاف وجبة ساخنة على نازحي قطاع غزة والمناطق الشمالية، تعبيرًا عن إصرار الشعب الجزائري على الوقوف بجانب إخوانه الصامدين.
في مشهد يجسّد عمق الأخوّة بين الجزائر وفلسطين، نفّذت جمعية البركة الجزائرية — مكتب فلسطين — مشروع توزيع خمسة آلاف وجبة ساخنة على الأسر النازحة في قطاع غزة والمناطق الشمالية، وذلك في اليوم التاسع والأربعين بعد الخمسمائة من حملة «بشرى الصابرين» المستمرة دون انقطاع.
جاءت هذه الوجبات بتبرع كريم من محجوز خديجة من محافظة تيارت، التي آثرت أن تترجم مشاعرها إلى طعام دافئ يصل إلى موائد العائلات المحتاجة. في أوقات الحرب والنزوح، حيث تتحطم الروتينات اليومية وتختفي البيوت، تحمل الوجبات الساخنة معاني أعمق من مجرد إشباع الجوع — فهي تُذكّر كل من يتسلمها أن ثمة قلوبًا بعيدة لم تنسَ معاناتهم.
تستقطب مناطق الشمال والمحافظات المختلفة في غزة اليوم عشرات الآلاف من المشردين الذين يعيشون في ظروف إنسانية حادة، ويكافحون لتأمين أبسط احتياجات أطفالهم. ومع كل مشروع توزيع تُنجزه الجمعية، تتسع شبكة الأمان التي تربط الشعب الجزائري مباشرةً بواقع الناس على الأرض، دون وسيط.
تستمر الجمعية في مسيرتها الإنسانية الطويلة، وقد تجاوز عدد مشاريعها ثلاثة آلاف ومائتين وخمسة وستين مشروعًا منذ بداية عملها في القطاع، لتبقى جسرًا حيًا بين كرم الشعب الجزائري وصمود أبناء غزة.
جاءت هذه الوجبات بتبرع كريم من محجوز خديجة من محافظة تيارت، التي آثرت أن تترجم مشاعرها إلى طعام دافئ يصل إلى موائد العائلات المحتاجة. في أوقات الحرب والنزوح، حيث تتحطم الروتينات اليومية وتختفي البيوت، تحمل الوجبات الساخنة معاني أعمق من مجرد إشباع الجوع — فهي تُذكّر كل من يتسلمها أن ثمة قلوبًا بعيدة لم تنسَ معاناتهم.
تستقطب مناطق الشمال والمحافظات المختلفة في غزة اليوم عشرات الآلاف من المشردين الذين يعيشون في ظروف إنسانية حادة، ويكافحون لتأمين أبسط احتياجات أطفالهم. ومع كل مشروع توزيع تُنجزه الجمعية، تتسع شبكة الأمان التي تربط الشعب الجزائري مباشرةً بواقع الناس على الأرض، دون وسيط.
تستمر الجمعية في مسيرتها الإنسانية الطويلة، وقد تجاوز عدد مشاريعها ثلاثة آلاف ومائتين وخمسة وستين مشروعًا منذ بداية عملها في القطاع، لتبقى جسرًا حيًا بين كرم الشعب الجزائري وصمود أبناء غزة.
ادعم الجمعية وتابع آخر أخبارنا
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أوّل من يعلّق!