في مشهد يُجسّد الفرح وسط الألم، نظّمت جمعية البركة الجزائرية وليمة زواج لأهل غزة في اليوم السادس والثمانين بعد الخمسمائة من حملة «بشرى الصابرين»، بتبرع كريم من هاجر ابنة أبو محمد علي رشيد من العاصمة.
في لحظات نادرة حين يخترق الفرح ظلام الحرب، نظّمت جمعية البركة الجزائرية — مكتب فلسطين — وليمة زواج لعروسين من أبناء غزة، وذلك في اليوم السادس والثمانين بعد الخمسمائة من حملة «بشرى الصابرين». كانت الوليمة بمثابة بسمة أمل وسط معاناة لا تُحتمل، حيث اجتمعت الأسرة والأقارب على مائدة دافئة، يشعرون بأن الحياة لم تستسلم بعد.
تأتي هذه المبادرة في سياق حافل بالمشاهد الإنسانية، إذ يعيش نازحو غزة أوضاعًا قاسية تغلب عليها الحزن والعوز. فالزواج في مثل هذه الظروف يصبح حلمًا بعيد المنال بالنسبة للعديد من الشباب، لكن الجمعية آثرت أن تُحيي هذه المناسبة الغالية، مُعيدة معنى الفرح إلى قلوب تنسته الحرب.
تمّ تنظيم الوليمة بفضل تبرع كريم من هاجر ابنة أبو محمد علي رشيد من العاصمة الجزائرية، التي أراد قلبها أن يُشارك في تلك الفرحة البعيدة. وهكذا يُثبت الشعب الجزائري مجددًا أنه شريك حقيقي في كل لحظة من لحظات إخوانه الفلسطينيين — في الحزن وفي الفرح، في المعاناة وفي الأمل.
تواصل جمعية البركة مسيرتها في غزة بأشكال متنوعة من المشاريع التي تعيد الكرامة والإنسانية إلى أبناء القطاع، متجاوزة الحدود الجغرافية بعطف جزائري يعرف ألوانًا أكثر من اللون الواحد.
تأتي هذه المبادرة في سياق حافل بالمشاهد الإنسانية، إذ يعيش نازحو غزة أوضاعًا قاسية تغلب عليها الحزن والعوز. فالزواج في مثل هذه الظروف يصبح حلمًا بعيد المنال بالنسبة للعديد من الشباب، لكن الجمعية آثرت أن تُحيي هذه المناسبة الغالية، مُعيدة معنى الفرح إلى قلوب تنسته الحرب.
تمّ تنظيم الوليمة بفضل تبرع كريم من هاجر ابنة أبو محمد علي رشيد من العاصمة الجزائرية، التي أراد قلبها أن يُشارك في تلك الفرحة البعيدة. وهكذا يُثبت الشعب الجزائري مجددًا أنه شريك حقيقي في كل لحظة من لحظات إخوانه الفلسطينيين — في الحزن وفي الفرح، في المعاناة وفي الأمل.
تواصل جمعية البركة مسيرتها في غزة بأشكال متنوعة من المشاريع التي تعيد الكرامة والإنسانية إلى أبناء القطاع، متجاوزة الحدود الجغرافية بعطف جزائري يعرف ألوانًا أكثر من اللون الواحد.
ادعم الجمعية وتابع آخر أخبارنا
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أوّل من يعلّق!