تواصل جمعية البركة الجزائرية — مكتب فلسطين — توزيع الطرود الغذائية على الأسر النازحة في قطاع غزة وشماله، ضمن مسيرتها الإنسانية المتواصلة التي تجسّد وفاء الشعب الجزائري لإخوانه الفلسطينيين في أشد ساعات الابتلاء.
في استمرار للعمل الميداني الذي لا يتوقف، نفّذت جمعية البركة الجزائرية — مكتب فلسطين — عملية توزيع جديدة للطرود الغذائية على الأسر النازحة في محافظة غزة وشماله، حاملة معها رسالة حب وتضامن من الشعب الجزائري الكريم.
تأتي هذه العملية في إطار حملة «بشرى الصابرين» التي لا تزال تمثل خط الأمان الغذائي لآلاف الأسر التي فقدت منازلها وسبل عيشها. كل طرد غذائي يضم احتياجات أساسية تُعين الأسرة على مواجهة يوم جديد محفوف بالتحديات، حاملًا معه معنى من معاني الإخوّة والمسؤولية الإنسانية.
في أوقات الابتلاء هذه، حيث تشتدّ الحاجة وتتعمّق الجراح، يأتي الصبر كمفتاح للفرج وكسبيل للنجاة. والجمعية في كل خطوة ميدانية تؤمن بأن أبناء غزة الصامدين يستحقون أن لا ينسيهم العالم في خضم الأزمة، بل أن يشعروا بأن ثمة قلوبًا تخفق معهم وأيادي ممتدة لتحمل معهم أعباء هذا الابتلاء.
تستمرّ الجمعية في تنفيذ مشاريعها المتنوعة — الطرود الغذائية والوجبات الساخنة والمياه النظيفة والإيواء الآمن — من قلب الميدان، منفّذة بذلك ما يزيد على ثلاثة آلاف مشروع خيري في خدمة أبناء غزة الصامدين.
تأتي هذه العملية في إطار حملة «بشرى الصابرين» التي لا تزال تمثل خط الأمان الغذائي لآلاف الأسر التي فقدت منازلها وسبل عيشها. كل طرد غذائي يضم احتياجات أساسية تُعين الأسرة على مواجهة يوم جديد محفوف بالتحديات، حاملًا معه معنى من معاني الإخوّة والمسؤولية الإنسانية.
في أوقات الابتلاء هذه، حيث تشتدّ الحاجة وتتعمّق الجراح، يأتي الصبر كمفتاح للفرج وكسبيل للنجاة. والجمعية في كل خطوة ميدانية تؤمن بأن أبناء غزة الصامدين يستحقون أن لا ينسيهم العالم في خضم الأزمة، بل أن يشعروا بأن ثمة قلوبًا تخفق معهم وأيادي ممتدة لتحمل معهم أعباء هذا الابتلاء.
تستمرّ الجمعية في تنفيذ مشاريعها المتنوعة — الطرود الغذائية والوجبات الساخنة والمياه النظيفة والإيواء الآمن — من قلب الميدان، منفّذة بذلك ما يزيد على ثلاثة آلاف مشروع خيري في خدمة أبناء غزة الصامدين.
ادعم الجمعية وتابع آخر أخبارنا
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أوّل من يعلّق!