في اليوم الثاني والأربعين بعد الخمسمائة من حملة بشرى الصابرين، نفّذت جمعية البركة الجزائرية مشروع حفر بئر في قطاع غزة، بتبرع كريم من محسني ومحسنات مكتب عين أملية بولاية أم البواقي.
تستمر جمعية البركة الجزائرية — مكتب فلسطين — في نشر الحياة عبر المياه النقية، حيث نفّذت في اليوم الثاني والأربعين بعد الخمسمائة من عملها الميداني المتواصل مشروع حفر بئر جديد في قطاع غزة، ضمن حملتها المستمرة «بشرى الصابرين».
جاء المشروع بتبرع كريم من محسني ومحسنات مكتب عين أملية بولاية أم البواقي، الذين أدركوا أن الماء النظيف في غزة لم يعد كمالًا بل ضرورة حتمية. الآبار التي تحفرها البركة تُمثّل أكثر من مجرد بنية تحتية — فهي رموز لاستمرار الأمل والحياة في وسط ظروف قاسية، وشهادة حيّة على أن الشعب الجزائري لم ولن يتوقف عن دعم إخوانه الفلسطينيين.
تندرج هذه الآبار ضمن محور «سقيا الماء» الذي أطلقته الجمعية لمعالجة أزمة المياه الحادة في القطاع، وتشمل مشاريعها الأخرى الصهاريج والمحطات. مع كل بئر تُحفر، تزداد فرص الحياة الكريمة لعائلات غزة.
جاء المشروع بتبرع كريم من محسني ومحسنات مكتب عين أملية بولاية أم البواقي، الذين أدركوا أن الماء النظيف في غزة لم يعد كمالًا بل ضرورة حتمية. الآبار التي تحفرها البركة تُمثّل أكثر من مجرد بنية تحتية — فهي رموز لاستمرار الأمل والحياة في وسط ظروف قاسية، وشهادة حيّة على أن الشعب الجزائري لم ولن يتوقف عن دعم إخوانه الفلسطينيين.
تندرج هذه الآبار ضمن محور «سقيا الماء» الذي أطلقته الجمعية لمعالجة أزمة المياه الحادة في القطاع، وتشمل مشاريعها الأخرى الصهاريج والمحطات. مع كل بئر تُحفر، تزداد فرص الحياة الكريمة لعائلات غزة.
ادعم الجمعية وتابع آخر أخبارنا
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أوّل من يعلّق!