احتفلت جمعية البركة الجزائرية بإتمام كفالة 1006 يتيم من أيتام غزة، بفضل تبرع كريم من أبناء ولاية الشلف، في إطار مسيرتها الطموحة نحو كفالة 20,000 يتيم.
في حفل يعكس عمق التضامن بين الشعبين الجزائري والفلسطيني، احتفلت جمعية البركة الجزائرية — مكتب فلسطين — بإتمام كفالة 1006 يتيم من أطفال قطاع غزة، وذلك بفضل تبرع كريم قدّمه أهالي ولاية الشلف، الذين أثبتوا مجددًا أن الكرم أصيل في دم الشعب الجزائري.
تندرج هذه الكفالات ضمن مشروع «كفالة الأيتام» الذي أطلقته الجمعية استجابةً لواقع مؤلم في قطاع غزة، حيث يعيش الآلاف من الأطفال الأيتام دون معيل، حاملين على عاتقهم الصغار مسؤوليات أكبر من أعمارهم. كل كفالة تعني طفلًا يستعيد جزءًا من الأمان والكرامة.
يجسّد إنجاز اليوم مرحلة مهمة في مسيرة الجمعية نحو هدفها الطموح بالوصول إلى كفالة 20,000 يتيم مكفول، وهو هدف يعكس التزام مكتب البركة في فلسطين بالبقاء حاضرًا في أشد اللحظات قسوة. وتُدار الكفالات عبر منصة رقمية شفافة توثّق كل تفاصيل الدعم ووصوله إلى مستحقيه.
تأتي كفالة أهل الشلف لتضيف فصلًا جديدًا في قصة «بشرى الصابرين» التي تُكتب يوميًا على أرض غزة بأيادٍ جزائرية لم تتوقف عن العطاء منذ اللحظة الأولى.
تندرج هذه الكفالات ضمن مشروع «كفالة الأيتام» الذي أطلقته الجمعية استجابةً لواقع مؤلم في قطاع غزة، حيث يعيش الآلاف من الأطفال الأيتام دون معيل، حاملين على عاتقهم الصغار مسؤوليات أكبر من أعمارهم. كل كفالة تعني طفلًا يستعيد جزءًا من الأمان والكرامة.
يجسّد إنجاز اليوم مرحلة مهمة في مسيرة الجمعية نحو هدفها الطموح بالوصول إلى كفالة 20,000 يتيم مكفول، وهو هدف يعكس التزام مكتب البركة في فلسطين بالبقاء حاضرًا في أشد اللحظات قسوة. وتُدار الكفالات عبر منصة رقمية شفافة توثّق كل تفاصيل الدعم ووصوله إلى مستحقيه.
تأتي كفالة أهل الشلف لتضيف فصلًا جديدًا في قصة «بشرى الصابرين» التي تُكتب يوميًا على أرض غزة بأيادٍ جزائرية لم تتوقف عن العطاء منذ اللحظة الأولى.
ادعم الجمعية وتابع آخر أخبارنا
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أوّل من يعلّق!