في اليوم 540 من حملة بشرى الصابرين، نفّذت جمعية البركة الجزائرية مشروع سقيا ماء في مناطق غزة والشمال، بتبرع كريم من أم معاذ من محافظة بومرداس.
تُواصل جمعية البركة الجزائرية — مكتب فلسطين — نشاطها الميداني المتواصل في قطاع غزة، حيث نفّذت في اليوم الخمسين بعد الخمسمائة من حملة «بشرى الصابرين» مشروع سقيا ماء في مناطق متعددة من القطاع والشمال.
تأتي هذه المبادرة في ظرف إنساني حرج، إذ تشكّل مياه الشرب النظيفة أحد أكثر الاحتياجات الملحة للنازحين والسكان المحاصرين. الجفاف والحصار يفاقمان من أزمة إمدادات المياه، ما يزيد من معاناة الأسر التي تحاول توفير أبسط متطلبات الحياة لأطفالها وذويها.
جاء المشروع بتبرع كريم من أم معاذ من محافظة بومرداس، في نموذج متكرر يعكس وفاء الشعب الجزائري لأشقائه الفلسطينيين. كل قطرة من مياه الصهريج تحمل معنى التضامن والإنساني الذي يتجاوز الحدود الجغرافية.
وتستمر مسيرة الجمعية في تنويع مشاريع سقيا الماء — بصهاريج متنقلة وآبار وتحسينات في البنية التحتية — لتضمن وصول المياه النظيفة إلى أكبر عدد من الأسر المتضررة في قطاع غزة.
تأتي هذه المبادرة في ظرف إنساني حرج، إذ تشكّل مياه الشرب النظيفة أحد أكثر الاحتياجات الملحة للنازحين والسكان المحاصرين. الجفاف والحصار يفاقمان من أزمة إمدادات المياه، ما يزيد من معاناة الأسر التي تحاول توفير أبسط متطلبات الحياة لأطفالها وذويها.
جاء المشروع بتبرع كريم من أم معاذ من محافظة بومرداس، في نموذج متكرر يعكس وفاء الشعب الجزائري لأشقائه الفلسطينيين. كل قطرة من مياه الصهريج تحمل معنى التضامن والإنساني الذي يتجاوز الحدود الجغرافية.
وتستمر مسيرة الجمعية في تنويع مشاريع سقيا الماء — بصهاريج متنقلة وآبار وتحسينات في البنية التحتية — لتضمن وصول المياه النظيفة إلى أكبر عدد من الأسر المتضررة في قطاع غزة.
ادعم الجمعية وتابع آخر أخبارنا
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أوّل من يعلّق!