نفّذت جمعية البركة الجزائرية مشروع سقيا ماء في منطقة مواصي خان يونس بتبرع كريم من المحسنة رمضاني خيرة من تلمسان، إحياءً لذكرى والدها رمضاني بوزيان على روحه الرحمة.
في اليوم الخامس والأربعين بعد الخمسمائة من حملة «بشرى الصابرين»، واصلت جمعية البركة الجزائرية — مكتب فلسطين — مسيرتها الإنسانية بتنفيذ مشروع سقيا ماء في منطقة المواصي بمحافظة خان يونس، في مشهد يجمع بين الإحسان والوفاء.
حمل المشروع توقيع محسنة كريمة من بلدية الرمشي بولاية تلمسان، هي السيدة رمضاني خيرة، التي اختارت أن تُحيي ذكرى والدها رمضاني بوزيان برّاً به وصدقة جارية على روحه، حاملةً معها القيم التي ورثتها عن أبيها في نصرة الضعفاء والمستضعفين.
في ظل أزمة المياه النظيفة التي تعاني منها المناطق المأهولة بالنازحين في غزة، تأتي كل نقطة ماء لتخفف من معاناة يومية لا تنتهي. منطقة المواصي، التي تستقطب آلاف الأسر المشردة، تحتاج بإصرار إلى مثل هذه المشاريع الحيوية التي تُعيد الكرامة وتوفر حاجة أساسية.
تعكس هذه المبادرة التزام الشعب الجزائري بقضية أخيه الفلسطيني، وتُجسّد معنى الأخوة الحقيقية التي لا تتوقف عند الكلام بل تمتد إلى الفعل الملموس، من شمال الجزائر إلى قلب غزة الصامدة.
حمل المشروع توقيع محسنة كريمة من بلدية الرمشي بولاية تلمسان، هي السيدة رمضاني خيرة، التي اختارت أن تُحيي ذكرى والدها رمضاني بوزيان برّاً به وصدقة جارية على روحه، حاملةً معها القيم التي ورثتها عن أبيها في نصرة الضعفاء والمستضعفين.
في ظل أزمة المياه النظيفة التي تعاني منها المناطق المأهولة بالنازحين في غزة، تأتي كل نقطة ماء لتخفف من معاناة يومية لا تنتهي. منطقة المواصي، التي تستقطب آلاف الأسر المشردة، تحتاج بإصرار إلى مثل هذه المشاريع الحيوية التي تُعيد الكرامة وتوفر حاجة أساسية.
تعكس هذه المبادرة التزام الشعب الجزائري بقضية أخيه الفلسطيني، وتُجسّد معنى الأخوة الحقيقية التي لا تتوقف عند الكلام بل تمتد إلى الفعل الملموس، من شمال الجزائر إلى قلب غزة الصامدة.
ادعم الجمعية وتابع آخر أخبارنا
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أوّل من يعلّق!