في اليوم التاسع والثلاثين بعد الخمسمائة من حملة «بشرى الصابرين»، نفّذت جمعية البركة الجزائرية مشروع حفر بئر في قطاع غزة، بتبرع كريم من طبيبة متطوعة من ولاية تيبازة.
تواصل جمعية البركة الجزائرية — مكتب فلسطين — عملها الميداني المتواصل بلا انقطاع، وفي اليوم التاسع والثلاثين بعد الخمسمائة من حملة «بشرى الصابرين»، أنجزت المجموعة مشروعًا حيويًا جديدًا: حفر بئر مياه في قطاع غزة، جاء بتبرع كريم من طبيبة من محافظة تيبازة التي لم تتردد عن المساهمة في إحياء هذا المشروع الإنساني الضروري.
المياه النظيفة لا تزال من أكثر السلع ندرة في غزة، وحفر الآبار يمثّل استثمارًا طويل الأمد في حياة الآلاف من الأسر التي تعتمد على مصادر مياه آمنة وموثوقة. يأتي هذا المشروع استجابةً لواقع معاش، إذ يعاني سكان القطاع من نقص حاد في خدمات المياه والصرف الصحي، خاصة في المناطق النائية والمخيمات.
تعكس هذه المبادرة روح التطوع والعطاء عند الشعب الجزائري، حيث انخرطت طبيبة من تيبازة في دعم إخوانها الفلسطينيين لا بمالها وحسب، بل برغبة صادقة في أن يكون لها نصيب في رفع معاناة أبناء غزة. وهكذا تبقى جسور التضامن الإنساني ممتدة بين الشرق والغرب، بين الجزائر العميقة وغزة الصامدة.
مع كل بئر يُحفر ومع كل مشروع يُنجز، تتقدم الجمعية خطوات نحو تحقيق رسالتها في إحياة الأمل ودعم كرامة الإنسان في أشد لحظات الحاجة.
المياه النظيفة لا تزال من أكثر السلع ندرة في غزة، وحفر الآبار يمثّل استثمارًا طويل الأمد في حياة الآلاف من الأسر التي تعتمد على مصادر مياه آمنة وموثوقة. يأتي هذا المشروع استجابةً لواقع معاش، إذ يعاني سكان القطاع من نقص حاد في خدمات المياه والصرف الصحي، خاصة في المناطق النائية والمخيمات.
تعكس هذه المبادرة روح التطوع والعطاء عند الشعب الجزائري، حيث انخرطت طبيبة من تيبازة في دعم إخوانها الفلسطينيين لا بمالها وحسب، بل برغبة صادقة في أن يكون لها نصيب في رفع معاناة أبناء غزة. وهكذا تبقى جسور التضامن الإنساني ممتدة بين الشرق والغرب، بين الجزائر العميقة وغزة الصامدة.
مع كل بئر يُحفر ومع كل مشروع يُنجز، تتقدم الجمعية خطوات نحو تحقيق رسالتها في إحياة الأمل ودعم كرامة الإنسان في أشد لحظات الحاجة.
ادعم الجمعية وتابع آخر أخبارنا
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أوّل من يعلّق!