نفّذت جمعية البركة الجزائرية مشروع توزيع 20 صهريجًا من مياه الشرب النظيفة في منطقة مواصي خان يونس، بتبرع كريم من محسنة من بلدية هنين بتلمسان.
في اليوم التاسع والثلاثين بعد الخمسمائة من حملة «بشرى الصابرين»، وفي إطار استمرار جمعية البركة الجزائرية لعملها الميداني المتواصل، نفّذت الجمعية مشروعًا كبيرًا لسقيا الماء، تمثّل في توزيع عشرين صهريجًا من مياه الشرب النظيفة على سكان منطقة مواصي خان يونس، التي تضج بآلاف النازحين الذين فقدوا منازلهم وينعمون بأبسط الخدمات الأساسية.
تأتي هذه المشاريع في لحظة حرجة حيث يعاني قطاع غزة من أزمة حادة في توفر المياه النظيفة الآمنة للشرب، مما يهدد صحة عشرات الآلاف من الأطفال والعائلات. الماء ليس رفاهية في أوقات الحرب — إنه ضرورة حتمية تُحدد الفارق بين الحياة والمرض.
أتى هذا الإنجاز بفضل تبرع كريم من محسنة من بلدية هنين بولاية تلمسان، امرأة جزائرية آمنت بأن التضامن مع إخوتنا في فلسطين ليس خيارًا بل واجب إنساني. إنها تجسيد حقيقي لمعنى الأخوّة بين الشعبين، حيث تمتد يد البركة من الشمال الجزائري إلى قلب غزة المحاصرة.
تُضيف هذه المشاريع إلى رصيد الجمعية الذي تجاوز 3265 إنجازًا خيريًا، وتؤكد أن الصبر والعطاء اللامحدود هو ما يُحافظ على الأمل حيًا في قلب الظلام.
تأتي هذه المشاريع في لحظة حرجة حيث يعاني قطاع غزة من أزمة حادة في توفر المياه النظيفة الآمنة للشرب، مما يهدد صحة عشرات الآلاف من الأطفال والعائلات. الماء ليس رفاهية في أوقات الحرب — إنه ضرورة حتمية تُحدد الفارق بين الحياة والمرض.
أتى هذا الإنجاز بفضل تبرع كريم من محسنة من بلدية هنين بولاية تلمسان، امرأة جزائرية آمنت بأن التضامن مع إخوتنا في فلسطين ليس خيارًا بل واجب إنساني. إنها تجسيد حقيقي لمعنى الأخوّة بين الشعبين، حيث تمتد يد البركة من الشمال الجزائري إلى قلب غزة المحاصرة.
تُضيف هذه المشاريع إلى رصيد الجمعية الذي تجاوز 3265 إنجازًا خيريًا، وتؤكد أن الصبر والعطاء اللامحدود هو ما يُحافظ على الأمل حيًا في قلب الظلام.
ادعم الجمعية وتابع آخر أخبارنا
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أوّل من يعلّق!