في اليوم السادس والثلاثين بعد الخمسمائة من حملة بشرى الصابرين، نفّذت جمعية البركة الجزائرية مشروع ترميم مصلى في قطاع غزة، تبرعًا كريمًا من السيدة كريمة من حي القبة بالعاصمة الجزائرية.
تُظهر الحروب وقسوتها كيف تصبح بيوت العبادة ملاذًا روحيًا لا غنى عنه، خاصة حين تنهار المباني من حول الناس. في هذا السياق، نفّذت جمعية البركة الجزائرية — مكتب فلسطين — مشروع ترميم مصلى في غزة، ليبقى منارة روحية ومكانًا آمنًا يلجأ إليه أهل القطاع للصلاة والدعاء.
أتى المشروع في اليوم السادس والثلاثين بعد الخمسمائة من حملة «بشرى الصابرين»، بتبرع كريم من السيدة كريمة من حي القبة بالعاصمة الجزائرية، التي أدركت معنى الصبر وأرادت أن تكون شريكة في بناء أمل لإخوانها الصامدين.
المصليات المرمّمة لا تعود فقط للعبادة — بل تُمثل رسالة حية أن هناك من يتذكر، ومن يبني، ومن يأمل. وكل حجر يُعاد إلى مكانه في جدران المصلى يحمل معه دعاء الجزائري لأخيه الفلسطيني.
تواصل الجمعية مسيرتها الإنسانية في تأهيل البنى التحتية والمرافق الخدمية في القطاع، ضمن رؤية شاملة لا تقتصر على الغذاء والمال، بل تمتد إلى حفظ كرامة الناس وروحهم.
أتى المشروع في اليوم السادس والثلاثين بعد الخمسمائة من حملة «بشرى الصابرين»، بتبرع كريم من السيدة كريمة من حي القبة بالعاصمة الجزائرية، التي أدركت معنى الصبر وأرادت أن تكون شريكة في بناء أمل لإخوانها الصامدين.
المصليات المرمّمة لا تعود فقط للعبادة — بل تُمثل رسالة حية أن هناك من يتذكر، ومن يبني، ومن يأمل. وكل حجر يُعاد إلى مكانه في جدران المصلى يحمل معه دعاء الجزائري لأخيه الفلسطيني.
تواصل الجمعية مسيرتها الإنسانية في تأهيل البنى التحتية والمرافق الخدمية في القطاع، ضمن رؤية شاملة لا تقتصر على الغذاء والمال، بل تمتد إلى حفظ كرامة الناس وروحهم.
ادعم الجمعية وتابع آخر أخبارنا
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أوّل من يعلّق!