نفّذت جمعية البركة الجزائرية مشروع توزيع صهريجَي مياه شُرب في قطاع غزة بتبرع كريم من الأخت أم مريم من ولاية عين تموشنت، في اليوم السادس والثلاثين بعد الخمسمائة من حملة بشرى الصابرين.
في تسلسل مستمر لا ينقطع من العطاء والصبر، نفّذت جمعية البركة الجزائرية — مكتب فلسطين — مشروع سقيا ماء جديد في قطاع غزة، حيث وصل صهريجان من مياه الشُرب النظيفة إلى أرض الميدان، في اليوم السادس والثلاثين بعد الخمسمائة من حملة «بشرى الصابرين» المتواصلة.
أتى هذا المشروع بتبرع كريم من الأخت أم مريم من محافظة عين تموشنت، التي أدركت أن في أوقات الابتلاء يكون العطاء سلاح الأمل والصمود. مياه الشُرب النظيفة لا تزال ندرة في غزة، حيث تجبر ظروف الحرب والحصار مئات الآلاف على الاعتماد على مصادر غير آمنة، وتزيد من معاناة الأطفال والمسنين والمرضى.
تجسّد هذه الصهاريج أكثر من مجرد قطرات ماء — إنها رسالة من الشعب الجزائري الكريم إلى أهل غزة الصامدين، تقول لهم: أنتم لستم وحدكم في هذا الابتلاء. وتستمر الجمعية في بناء جسر إنساني متين بين الجزائر وفلسطين، صهريج تلو الآخر، طرد تلو الآخر، بفضل أيادٍ كريمة ترى في الصبر مفتاح الفرج.
أتى هذا المشروع بتبرع كريم من الأخت أم مريم من محافظة عين تموشنت، التي أدركت أن في أوقات الابتلاء يكون العطاء سلاح الأمل والصمود. مياه الشُرب النظيفة لا تزال ندرة في غزة، حيث تجبر ظروف الحرب والحصار مئات الآلاف على الاعتماد على مصادر غير آمنة، وتزيد من معاناة الأطفال والمسنين والمرضى.
تجسّد هذه الصهاريج أكثر من مجرد قطرات ماء — إنها رسالة من الشعب الجزائري الكريم إلى أهل غزة الصامدين، تقول لهم: أنتم لستم وحدكم في هذا الابتلاء. وتستمر الجمعية في بناء جسر إنساني متين بين الجزائر وفلسطين، صهريج تلو الآخر، طرد تلو الآخر، بفضل أيادٍ كريمة ترى في الصبر مفتاح الفرج.
ادعم الجمعية وتابع آخر أخبارنا
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أوّل من يعلّق!