كرّمت جمعية البركة الجزائرية الطفل اليتيم محمد، المكفول من ولاية سكيكدة، على رسمته المميزة التي أهداها للجمعية، في حفل تقدير عبّر عن روح الامتنان وتشجيع للإبداع في أوساط الأطفال الأيتام.
في لفتة إنسانية دافئة، كرّمت جمعية البركة الجزائرية — مكتب فلسطين — الطفل اليتيم محمد، وهو من الأيتام المكفولين ضمن مشروع الكفالة الذي تدعمه ولاية سكيكدة الجزائرية، وذلك تقديرًا لرسمته الفنية المميزة التي أهداها للجمعية.
مثّل في هذا التكريم الأستاذ شادي جنينة، مدير مكتب الجمعية في غزة، الذي أراد أن يُرسل برسالة واضحة: أن الموهبة والإبداع لا يتوقفان حتى في أحلك الأوقات، وأن الطفل اليتيم في غزة — مهما فقد — يبقى حاملًا لأحلام وقدرات تستحق الرعاية والتشجيع.
تأتي هذه اللفتة ضمن مسيرة جمعية البركة الأوسع في كفالة أيتام غزة، حيث توفر الجمعية الدعم المادي الشامل لآلاف الأطفال الذين فقدوا آباءهم. لكن التكريم هنا يتجاوز المساعدة المالية ليشمل الاعتراف بإنسانيتهم وقدرتهم على الخلق والعطاء، حتى وهم يمرون بأصعب فترات حياتهم.
الطفل محمد، ومثله آلاف الأيتام في القطاع، ليسوا مجرد أرقام في إحصائيات المساعدات — هم أطفال يحملون أحلامًا وطاقات لا تنضب، وكفالة الجمعية لهم تشمل، إذن، ليس فقط لقمة العيش، بل أيضًا احترام كرامتهم وتنمية مواهبهم في أوقات الصراع.
مثّل في هذا التكريم الأستاذ شادي جنينة، مدير مكتب الجمعية في غزة، الذي أراد أن يُرسل برسالة واضحة: أن الموهبة والإبداع لا يتوقفان حتى في أحلك الأوقات، وأن الطفل اليتيم في غزة — مهما فقد — يبقى حاملًا لأحلام وقدرات تستحق الرعاية والتشجيع.
تأتي هذه اللفتة ضمن مسيرة جمعية البركة الأوسع في كفالة أيتام غزة، حيث توفر الجمعية الدعم المادي الشامل لآلاف الأطفال الذين فقدوا آباءهم. لكن التكريم هنا يتجاوز المساعدة المالية ليشمل الاعتراف بإنسانيتهم وقدرتهم على الخلق والعطاء، حتى وهم يمرون بأصعب فترات حياتهم.
الطفل محمد، ومثله آلاف الأيتام في القطاع، ليسوا مجرد أرقام في إحصائيات المساعدات — هم أطفال يحملون أحلامًا وطاقات لا تنضب، وكفالة الجمعية لهم تشمل، إذن، ليس فقط لقمة العيش، بل أيضًا احترام كرامتهم وتنمية مواهبهم في أوقات الصراع.
ادعم الجمعية وتابع آخر أخبارنا
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أوّل من يعلّق!