نفّذت جمعية البركة الجزائرية مشروع سقيا ماء في منطقة المواصي بخان يونس، بفضل تبرع كريم من ع. ملكية من مدينة العلمة بولاية سطيف، في اليوم الرابع والثلاثين بعد الخمسمائة من حملة بشرى الصابرين.
في لحظة تجسّد معنى التضامن الحقيقي بين الشعبين الجزائري والفلسطيني، نفّذت جمعية البركة الجزائرية — مكتب فلسطين — مشروع سقيا ماء في منطقة المواصي بمحافظة خان يونس، وذلك في اليوم الرابع والثلاثين بعد الخمسمائة من حملة «بشرى الصابرين» المتواصلة.
أتى المشروع بتبرع كريم من المحسنة ع. ملكية من مدينة العلمة بولاية سطيف، التي اختارت أن تُحوّل مشاعرها الإنسانية إلى واقع ملموس يلمسه أطفال ونساء وعجائز في قلب الميدان. فالماء النظيف ليس كمالية في ظل ما يعاني منه نازحو غزة — إنه ضرورة حتمية لتحفظ على كرامتهم وصحتهم.
منطقة المواصي تحتضن عشرات الآلاف من العائلات التي شرّدتها الحرب من منازلهم، ويعيشون في ظروف إنسانية قاسية يفتقدون فيها أبسط الخدمات. كل قطرة من مياه الشرب النظيفة التي يصلها هذا الصهريج توفّر لهم معنى جديدًا للأمان والصمود.
تستمرّ جمعية البركة في نشر الخير من قلب غزة، وتُذكّر بأن الشعب الجزائري كريم لم يتركَ إخوانه وحيدين في محنتهم — فكل يوم يحمل معه قصة عطاء جديدة تُكتبها أيادٍ جزائرية ممدودة بالحب والإنساني
أتى المشروع بتبرع كريم من المحسنة ع. ملكية من مدينة العلمة بولاية سطيف، التي اختارت أن تُحوّل مشاعرها الإنسانية إلى واقع ملموس يلمسه أطفال ونساء وعجائز في قلب الميدان. فالماء النظيف ليس كمالية في ظل ما يعاني منه نازحو غزة — إنه ضرورة حتمية لتحفظ على كرامتهم وصحتهم.
منطقة المواصي تحتضن عشرات الآلاف من العائلات التي شرّدتها الحرب من منازلهم، ويعيشون في ظروف إنسانية قاسية يفتقدون فيها أبسط الخدمات. كل قطرة من مياه الشرب النظيفة التي يصلها هذا الصهريج توفّر لهم معنى جديدًا للأمان والصمود.
تستمرّ جمعية البركة في نشر الخير من قلب غزة، وتُذكّر بأن الشعب الجزائري كريم لم يتركَ إخوانه وحيدين في محنتهم — فكل يوم يحمل معه قصة عطاء جديدة تُكتبها أيادٍ جزائرية ممدودة بالحب والإنساني
ادعم الجمعية وتابع آخر أخبارنا
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أوّل من يعلّق!