في اليوم الحادي والثلاثين بعد الخمسمائة من حملة «بشرى الصابرين»، نفّذت جمعية البركة الجزائرية توزيع 400 وجبة ساخنة على النازحين، بتبرع من المحسن شداد من جمعية فورباخ الفرنسية.
تواصل جمعية البركة الجزائرية — مكتب فلسطين — عملها الميداني المتسارع في قطاع غزة، إذ نفّذت في اليوم الحادي والثلاثين بعد الخمسمائة من حملة «بشرى الصابرين» مشروع توزيع 400 وجبة ساخنة على الأسر والنازحين. جاء هذا الإنجاز بفضل تبرع كريم من المحسن شداد من جمعية فورباخ الفرنسية، في شاهد حيّ على تضامن إنساني عابر للحدود.
في ظروف الحصار والنزوح القسري، تُصبح الوجبة الساخنة أكثر من مجرد غذاء — إنها رسالة دفء، وتذكرة بأن العالم لم ينسَ أبناء غزة. المئات الأربعمائة من الوجبات التي وصلت إلى الموائد اليوم حملت معها معنى التآزر الإنساني الذي يتجاوز الانتماءات الجغرافية والدينية.
وتعكس هذه المساهمة الفرنسية روح التعاون الدولي مع مكتب البركة في غزة، حيث تتلاقى جهود من مختلف أنحاء العالم — الجزائر وفرنسا وغيرهما — لتجسيد قيم الرحمة والإغاثة في أشد ساعات الناس حاجة. مع كل وجبة موصولة، تتعمق جذور الأمل في قلوب مجتمع عازم على الصمود والبقاء.
في ظروف الحصار والنزوح القسري، تُصبح الوجبة الساخنة أكثر من مجرد غذاء — إنها رسالة دفء، وتذكرة بأن العالم لم ينسَ أبناء غزة. المئات الأربعمائة من الوجبات التي وصلت إلى الموائد اليوم حملت معها معنى التآزر الإنساني الذي يتجاوز الانتماءات الجغرافية والدينية.
وتعكس هذه المساهمة الفرنسية روح التعاون الدولي مع مكتب البركة في غزة، حيث تتلاقى جهود من مختلف أنحاء العالم — الجزائر وفرنسا وغيرهما — لتجسيد قيم الرحمة والإغاثة في أشد ساعات الناس حاجة. مع كل وجبة موصولة، تتعمق جذور الأمل في قلوب مجتمع عازم على الصمود والبقاء.
ادعم الجمعية وتابع آخر أخبارنا
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أوّل من يعلّق!