نفّذت جمعية البركة الجزائرية — مكتب فلسطين — مشروع مدينة ديدوش مراد للكرفانات في قطاع غزة، في اليوم الأول بعد الخمسمائة من حملة بشرى الصابرين، بتبرع كريم من محسني ومحسنات العاصمة الجزائرية.
في تجسيد حقيقي لمعاني التضامن والإيثار، نفّذت جمعية البركة الجزائرية — مكتب فلسطين — مشروع مدينة ديدوش مراد للكرفانات في قطاع غزة، وذلك في اليوم الأول بعد الخمسمائة من عملها الميداني المتواصل ضمن حملة «بشرى الصابرين».
يأتي المشروع استجابةً للواقع الإنساني الصعب في القطاع، حيث يعيش مئات الآلاف من النازحين في ظروف قاسية، بحاجة ماسة إلى مأوى آمن يحميهم من قسوة الطقس والظروف المحيطة. الكرفانات توفر حلاً إسكانيًا يُرفع من مستوى الحياة اليومية للأسر التي فقدت منازلها، وتُعيد لهم جزءًا من الكرامة والاستقرار النسبي.
حمل المشروع اسم «ديدوش مراد»، الزعيم الثوري الجزائري، في رمز عميق يربط النضال التاريخي الجزائري بالصمود الفلسطيني المعاصر. بُني على التبرع الكريم من محسني ومحسنات العاصمة الجزائرية، الذين أثبتوا مجددًا أن الشعب الجزائري لا يتوقف عن دعم إخوانه في فلسطين.
تُثبت هذه المشاريع — التي تتنوع بين الإيواء والغذاء والماء والتعليم — أن مكتب البركة في غزة يعمل بنهجية شاملة تستهدف جميع جوانب احتياجات الإنسان في أوقات الأزمات. وتبقى الجمعية، التي نفّذت أكثر من 3265 مشروعًا حتى الآن، ركيزة ثابتة في قلب الميدان.
يأتي المشروع استجابةً للواقع الإنساني الصعب في القطاع، حيث يعيش مئات الآلاف من النازحين في ظروف قاسية، بحاجة ماسة إلى مأوى آمن يحميهم من قسوة الطقس والظروف المحيطة. الكرفانات توفر حلاً إسكانيًا يُرفع من مستوى الحياة اليومية للأسر التي فقدت منازلها، وتُعيد لهم جزءًا من الكرامة والاستقرار النسبي.
حمل المشروع اسم «ديدوش مراد»، الزعيم الثوري الجزائري، في رمز عميق يربط النضال التاريخي الجزائري بالصمود الفلسطيني المعاصر. بُني على التبرع الكريم من محسني ومحسنات العاصمة الجزائرية، الذين أثبتوا مجددًا أن الشعب الجزائري لا يتوقف عن دعم إخوانه في فلسطين.
تُثبت هذه المشاريع — التي تتنوع بين الإيواء والغذاء والماء والتعليم — أن مكتب البركة في غزة يعمل بنهجية شاملة تستهدف جميع جوانب احتياجات الإنسان في أوقات الأزمات. وتبقى الجمعية، التي نفّذت أكثر من 3265 مشروعًا حتى الآن، ركيزة ثابتة في قلب الميدان.
ادعم الجمعية وتابع آخر أخبارنا
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أوّل من يعلّق!