وصلت جمعية البركة الجزائرية إلى اليوم الخمسمائة من حملة «بشرى الصابرين»، بتنفيذ مشروع صهريج مياه شرب نظيفة في قطاع غزة، بفضل تبرع كريم من بلدية سبدو بولاية تلمسان.
تُحتفي جمعية البركة الجزائرية — مكتب فلسطين — بالوصول إلى اليوم الخمسمائة من حملة «بشرى الصابرين» بإنجاز ميداني لافت: تنفيذ مشروع صهريج سقيا ماء في قطاع غزة، حاملاً معه بصمة الكرم الجزائري من أعماق الوطن.
جاء هذا المشروع بتبرع كريم من بلدية سبدو بولاية تلمسان، التي أدركت أن الماء النظيف هو حياة، وأن توفيره للآخرين فضل لا يُقدّر بثمن. في ظل الأزمة الحادة التي تواجه قطاع غزة، حيث يعاني مئات الآلاف من النازحين من شح المياه الصالحة للشرب والاستخدام اليومي، يأتي كل صهريج يملأ الجفاف كرمز للصبر والصمود.
الماء في غزة اليوم أصبح أغلى من الطعام في كثير من الحالات. الأسر النازحة التي تقطن في الخيام والملاجئ المؤقتة تصطف ساعات طويلة لملء دلو واحد، أطفالهم يشربون ماء ملوثًا يسبب الأمراض. هنا يكتسب دور هذا الصهريج أهميته الإنسانية والطبية والنفسية معًا.
تستمر جمعية البركة في مشروع سقيا الماء بأشكال متعددة — صهاريج، آبار، محطات تحلية — في مناطق شتى من القطاع. وبكل إنجاز جديد، تُؤكّد أن المسافة بين الجزائر وغزة ليست مسافة جغرافية، بل روابط إنسانية متينة تصمد أمام الحروب والابتلاءات.
جاء هذا المشروع بتبرع كريم من بلدية سبدو بولاية تلمسان، التي أدركت أن الماء النظيف هو حياة، وأن توفيره للآخرين فضل لا يُقدّر بثمن. في ظل الأزمة الحادة التي تواجه قطاع غزة، حيث يعاني مئات الآلاف من النازحين من شح المياه الصالحة للشرب والاستخدام اليومي، يأتي كل صهريج يملأ الجفاف كرمز للصبر والصمود.
الماء في غزة اليوم أصبح أغلى من الطعام في كثير من الحالات. الأسر النازحة التي تقطن في الخيام والملاجئ المؤقتة تصطف ساعات طويلة لملء دلو واحد، أطفالهم يشربون ماء ملوثًا يسبب الأمراض. هنا يكتسب دور هذا الصهريج أهميته الإنسانية والطبية والنفسية معًا.
تستمر جمعية البركة في مشروع سقيا الماء بأشكال متعددة — صهاريج، آبار، محطات تحلية — في مناطق شتى من القطاع. وبكل إنجاز جديد، تُؤكّد أن المسافة بين الجزائر وغزة ليست مسافة جغرافية، بل روابط إنسانية متينة تصمد أمام الحروب والابتلاءات.
ادعم الجمعية وتابع آخر أخبارنا
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أوّل من يعلّق!