في اليوم الخمسمائة من عملها الميداني المتواصل، نفّذت جمعية البركة الجزائرية مشروع إعانة على الزواج لشاب من أبناء غزة، بتبرع كريم من محسن من محافظة ميلة.
تُعتبر قضايا الزواج من أكثر الأعباء النفسية والمادية التي تثقل كاهل الشباب الفلسطيني، خاصة في ظل الظروف الاستثنائية التي يعيشها قطاع غزة. في هذا السياق الإنساني الحساس، نجحت جمعية البركة الجزائرية — مكتب فلسطين — في تنفيذ مشروع إعانة على الزواج لشاب من أبناء القطاع، وذلك في اليوم الخمسمائة من حملة «بشرى الصابرين».
جاء المشروع بفضل تبرع كريم من محسن من محافظة ميلة في الجزائر، الذي اختار أن يكون سندًا لشاب يسعى لبناء عائلة في ظل ظروف قاسية تكاد تستحيل فيها الأحلام البسيطة. الزواج ليس مجرد احتفالة، بل هو تجديد للأمل والاستقرار، خاصة بالنسبة للأجيال الشابة التي تعيش تحت وطأة الحرب والنزوح.
يعكس هذا المشروع رسالة عميقة من الشعب الجزائري إلى أبناء غزة الصامدين: أن الحياة تستمر، وأن بناء الأسرة والاستقرار جزء من أعمال المقاومة اليومية. وتواصل جمعية البركة — التي تجاوزت مشاريعها الثلاثة آلاف مشروع — إطعام الروح بقدر ما تُطعم الجسد.
جاء المشروع بفضل تبرع كريم من محسن من محافظة ميلة في الجزائر، الذي اختار أن يكون سندًا لشاب يسعى لبناء عائلة في ظل ظروف قاسية تكاد تستحيل فيها الأحلام البسيطة. الزواج ليس مجرد احتفالة، بل هو تجديد للأمل والاستقرار، خاصة بالنسبة للأجيال الشابة التي تعيش تحت وطأة الحرب والنزوح.
يعكس هذا المشروع رسالة عميقة من الشعب الجزائري إلى أبناء غزة الصامدين: أن الحياة تستمر، وأن بناء الأسرة والاستقرار جزء من أعمال المقاومة اليومية. وتواصل جمعية البركة — التي تجاوزت مشاريعها الثلاثة آلاف مشروع — إطعام الروح بقدر ما تُطعم الجسد.
ادعم الجمعية وتابع آخر أخبارنا
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أوّل من يعلّق!