في اليوم الثالث عشر بعد الخمسمائة من حملة بشرى الصابرين، نفّذت جمعية البركة الجزائرية مشروع سقيا ماء في قطاع غزة، بتبرع كريم من الحاج أعمر حوالف من منطقة باب العسة بمدينة تلمسان.
تستمر جمعية البركة الجزائرية — مكتب فلسطين — في تحويل أحلام الخير من أبناء الجزائر إلى واقع ملموس على أرض غزة. وفي اليوم الثالث عشر بعد الخمسمائة من حملة «بشرى الصابرين»، نفّذت الجمعية مشروع سقيا ماء جديد، حاملةً معها رسالة من الحاج أعمر حوالف من باب العسة بمدينة تلمسان — رسالة تقول: إن الصمود الفلسطيني يستحق أن نبقى شركاء فيه حتى في أوقات الابتلاء.
لا تُعتبر مياه الشرب النظيفة رفاهية في غزة اليوم، بل هي ضرورة حتمية في ظل الأزمة الإنسانية الطاحنة التي يعيشها القطاع. آلاف الأسر النازحة تفتقر إلى هذا الحق الأساسي، وتُضطر للاعتماد على مصادر غير آمنة تزيد من معاناتهم. جاءت تبرعات أمثال الحاج أعمر لتملأ هذا الفراغ الحزين.
يُجسّد هذا المشروع جزءًا من مسيرة البركة الشاملة في مجال سقيا الماء — صهاريج، آبار، محطات تحلية — متوزعة على مناطق شتى من القطاع (المواصي، خان يونس، شمال غزة). وتبقى كل قطرة ماء نقية تصل إلى شفاه طفل في غزة شهادة حية على أن الوفاء والتضامن لا يزالان أقوى من الجفاف والحصار.
لا تُعتبر مياه الشرب النظيفة رفاهية في غزة اليوم، بل هي ضرورة حتمية في ظل الأزمة الإنسانية الطاحنة التي يعيشها القطاع. آلاف الأسر النازحة تفتقر إلى هذا الحق الأساسي، وتُضطر للاعتماد على مصادر غير آمنة تزيد من معاناتهم. جاءت تبرعات أمثال الحاج أعمر لتملأ هذا الفراغ الحزين.
يُجسّد هذا المشروع جزءًا من مسيرة البركة الشاملة في مجال سقيا الماء — صهاريج، آبار، محطات تحلية — متوزعة على مناطق شتى من القطاع (المواصي، خان يونس، شمال غزة). وتبقى كل قطرة ماء نقية تصل إلى شفاه طفل في غزة شهادة حية على أن الوفاء والتضامن لا يزالان أقوى من الجفاف والحصار.
ادعم الجمعية وتابع آخر أخبارنا
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أوّل من يعلّق!