في اليوم الثالث عشر بعد الخمسمائة من حملة «بشرى الصابرين»، أتمّت جمعية البركة الجزائرية كفالة يتيم جديد من أيتام غزة بفضل تبرع كريم من السيدة شابوني من باريس.
تواصل جمعية البركة الجزائرية — مكتب فلسطين — نشاطها الميداني الدؤوب في تنفيذ مشروع كفالة الأيتام، الذي بات رمزًا لوفاء الأمة بأسرها تجاه أطفال غزة الذين فقدوا آباءهم. في اليوم الثالث عشر بعد الخمسمائة من حملة «بشرى الصابرين»، أتمّت الجمعية كفالة يتيم جديد، ليضاف إلى آلاف الأيتام الذين بات لهم سند يُخفف وطأة الفقد والحرمان.
جاءت هذه الكفالة بتبرع كريم من السيدة شابوني من باريس، في مثال لافت على امتداد التضامن الإنساني بعيدًا عن الحدود الجغرافية. فقد أدركت هذه الأم الفاضلة أن طفلًا يفقد والده في غزة لا يختلف عن أي طفل في العالم — يستحق الحنان والدعم والأمل.
تعكس هذه المبادرة المتواصلة مسيرة الجمعية نحو تحقيق هدفها الكبير: كفالة 20,000 يتيم من أيتام القطاع. وكل كفالة جديدة، مهما كان حجمها، تمثل بصيص أمل في حياة طفل فقد أقرب الناس إليه، وتذكّره أن العالم لم ينسَه.
جاءت هذه الكفالة بتبرع كريم من السيدة شابوني من باريس، في مثال لافت على امتداد التضامن الإنساني بعيدًا عن الحدود الجغرافية. فقد أدركت هذه الأم الفاضلة أن طفلًا يفقد والده في غزة لا يختلف عن أي طفل في العالم — يستحق الحنان والدعم والأمل.
تعكس هذه المبادرة المتواصلة مسيرة الجمعية نحو تحقيق هدفها الكبير: كفالة 20,000 يتيم من أيتام القطاع. وكل كفالة جديدة، مهما كان حجمها، تمثل بصيص أمل في حياة طفل فقد أقرب الناس إليه، وتذكّره أن العالم لم ينسَه.
ادعم الجمعية وتابع آخر أخبارنا
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أوّل من يعلّق!